
فى تصريح لافت لجريدة هآرتس العبرية زائعة الصيت فى الكيان والعالم ، تقول إيران أطلقت على إسرائيل خلال 25 يوم من الحرب ، 470 صاروخ والوتيرة زادت فى الأسبوع الأخير ، بما ينسف رواية ترمب المضحكة التى تتكرر يومياً عن إبادة إيران ومحوها من الخريطة ، وكذب نتنياهو على شعبه بانتصاره على إيران ، والتقارير الاستخباراتية يومياً تتحدث عن فشل الموساد والCIA والمخابرات العسكرية الأمريكية فى تقييم قوة إيران الحقيقية ، ونحن نتابع الأحداث على مدار اللحظة ليأتى اليوم 26 للحرب على النحو الآتى :
1 _ ترمب يقدم خارطة تفاوض مع إيران من 15 بنداً ترفضها إيران جملةً وتفصيلاً
2 _ الجيش الإيرانى يعلن استهداف حاملة الطائرات ابراهام لينكولن بصواريخ كروز بحرية ، مما يجبرها على تغيير موقعها والابتعاد عن مدايات الصواريخ الإيرانية !
3 _ مقر خاتم الأنبياء على لسان ذو فقارى : أمريكا تتفاوض مع نفسها !
4 _ جون برينان المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ، يؤكد فى لقاء تليفزيونى أنه يميل لتصديق إيران أكثر من ترمب بشأن المحادثات لعقد صفقة مع إيران ، وبأن ترمب يطلق هذه الإدعاءات ليخرج نفسه من الورطة التى تسبب فيها ، وأن إيران لا تبدى أى مؤشرات على رغبتها فى التفاوض !
5 _ رئيس جزر المالديف محمد معزو ، والذى يمثل المسلمين 98% فى دولته ، يصدر تصريح منذ قليل يصدم الكيان مفاده ، بأنه ينبغى على إيران أن تهاجم إسرائيل بشكل مباشر ، وأن تتعرض لذلك بشكل مستمر ليلاً ونهاراً ، ونحن نريد أن يحدث ذلك وبتلك الطريقة !
6 _ ترمب فى مؤتمر صحفى منذ قليل : أخبار هزيمتنا فى الشرق الأوسط كاذبة ، ونحن من ينتصر على إيران !
7 _ محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيرانى فى تصريح :
لا تختبروا عزيمتنا فى الدفاع عن أراضينا !
8 _ مقر خاتم الأنبياء يصرح : استهدفنا فى الموجة 80 مراكز عسكرية وأمنية صهيونية بالتزامن والتنسيق مع حزب الله ، والذى يرفض الأخير من جانبه التفاوض مع الكيان على لسان نعيم قاسم
9 _ فى مشهد نادر ولأول مرة اسراب كبيرة من الغربان تنتشر فى تل أبيب ووسط الكيان ، بدون أى تفسير علمى وهذا المشهد يثير تشاؤم كثير من الصهاينة ، المتشائمين بطبعهم من شكل وصوت الغراب !
وبعيداً عن تصريحات ترمب المضحكة والمثيرة لكل ما هو متناقض ، يخرج تقرير وافى من صحيفة ارلينجتون ديفينس ويكلى الأمريكية ، التقرير المسرب يتحدث حرفياً عن نهاية نهاية التفوق الغربى والفشل المعلوماتى الكبير لأمريكا وإسرائيل ، كى يفهم الملكيين أكثر من الملك ومن يعتقدون أن أمريكا وإسرائيل إلاههم الأكبر ، أن المسألة وقت لا أكثر لتغيير الموازين ، فبدلاً من أن تدفع الإمارات والبحرين وقطر ما يقارب من تريليون و400 مليار دولار لأمريكا لتعويض خسائرها وإقامة مشروع إسرائيل الكبرى ، رغم تخلى أمريكا عنهم دفاعياً أمام إيران ، وطلبت من الدول التى بها قواعد حماية أنفسهم ، أى منطق هذا وإلى أين يقود هذا الفكر والمنطق المغلوط .





