تصعيد متسارع.. صفارات الإنذار تدوي في إسرائيل بسبب صواريخ من لبنان وإيران

تواصلت صفارات الإنذار بشكل متكرر في مناطق واسعة من شمال إسرائيل منذ فجر الجمعة، عقب رصد إطلاق صواريخ والاشتباه بتسلل طائرات مسيّرة من لبنان، في وقت سُجلت فيه إنذارات إضافية جنوبًا ووسطًا إثر إطلاق صواريخ من إيران.
وأفادت تقارير عبرية بأن صفارات الإنذار دوت عدة مرات في مناطق قريبة من الحدود اللبنانية، مع رصد عمليات إطلاق صواريخ وتحركات جوية مشبوهة، دون الإعلان عن وقوع إصابات أو أضرار مادية حتى الآن.
تصريحات إسرائيلية بتوسيع الضربات داخل إيران
وفي سياق متصل، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن الهجمات الإيرانية بالصواريخ على المدنيين ستقابل بتصعيد عسكري، مشيرًا إلى أن الضربات الإسرائيلية داخل إيران ستتوسع لتشمل أهدافًا إضافية مرتبطة بتطوير واستخدام الأسلحة.
وأوضح أن استمرار إطلاق الصواريخ رغم التحذيرات سيدفع الجيش الإسرائيلي إلى تكثيف عملياته العسكرية خلال الفترة المقبلة.
إنذارات في الجنوب والوسط واعتراضات جوية
بالتوازي، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه جنوب البلاد، حيث دوت صفارات الإنذار في مناطق عدة، من بينها ديمونا والنقب وبئر السبع، وسط سماع دوي انفجارات في السماء نتيجة محاولات الاعتراض.
كما امتدت الإنذارات لاحقًا إلى وسط إسرائيل، بما في ذلك تل أبيب والقدس، حيث سُمعت انفجارات ناجمة عن اعتراض صواريخ، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض بعض الهجمات.
مواجهة مفتوحة وتصعيد إقليمي واسع
يأتي هذا التطور في ظل تصعيد عسكري مستمر في المنطقة منذ نهاية فبراير الماضي، مع تبادل الهجمات بين إسرائيل وإيران باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب امتداد المواجهات إلى جبهات أخرى.
كما شهدت الحدود اللبنانية تصعيدًا إضافيًا، مع تسجيل هجمات متبادلة، أعقبها تنفيذ غارات جوية وعمليات عسكرية، في ظل تزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية شاملة.
تحذيرات من اتساع دائرة الحرب
وتثير هذه التطورات قلقًا دوليًا متزايدًا، خاصة مع تصاعد وتيرة الهجمات وتعدد الجبهات، وسط دعوات لاحتواء التصعيد والعودة إلى المسارات السياسية لتجنب تداعيات أوسع على أمن واستقرار المنطقة.





