فايننشال تايمز: الإمارات مستعدة للمشاركة بقوة دولية لفتح هرمز

كشفت صحيفة “فايننشال تايمز”، اليوم الجمعة، أن الإمارات أبلغت الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين استعدادها للمشاركة في قوة مهام بحرية متعددة الجنسيات بهدف إعادة فتح وتأمين مضيق هرمز.
وبحسب مصادر مطلعة نقلت عنها الصحيفة، تسعى أبوظبي إلى حشد عشرات الدول لتشكيل ما أسمته “قوة أمن هرمز”، بهدف حماية الملاحة البحرية ومرافقة السفن التجارية في المضيق الحيوي، وفقاً لما أوردته وكالة “رويترز”.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث أشارت الصحيفة إلى أن الإمارات تعرضت لهجمات إيرانية أكثر من أي دولة أخرى في المنطقة، بما في ذلك “إسرائيل”، ما يعزز دوافعها لقيادة تحرك دولي لتأمين الممرات البحرية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط عالمياً، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة، ما يجعل أي تهديد له مصدر قلق دولي واسع.
ووصف الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” سلطان الجابر، أمس الخميس، أي قيود إيرانية على المرور عبر مضيق هرمز بأنها “إرهاب اقتصادي”، محذراً من تداعياتها الواسعة على الاقتصاد العالمي.
وقال الجابر، بكلمة ألقاها في الولايات المتحدة: إن “احتجاز مضيق هرمز رهينة تدفع كل دولة ثمنه، سواء في محطات الوقود أو متاجر البقالة أو الصيدليات”، في إشارة إلى التأثير المباشر على حياة المستهلكين حول العالم، بحسب وكالة “رويترز”.
وأدى الإغلاق شبه الكامل للمضيق إلى فقدان ملايين البراميل يومياً من الإنتاج، بالتزامن مع ارتفاع أسعار المشتقات النفطية من الديزل إلى وقود الطائرات.
وارتفعت أسعار النفط العالمية وسط تصاعد التوترات بشأن مضيق هرمز، في ظل تصريحات متضاربة بين الولايات المتحدة وإيران حول فرص إنهاء الحرب، ما زاد المخاوف من أزمة طاقة عالمية.
وصعد خام “برنت”، أمس الخميس، مقترباً من 104 دولارات للبرميل، فيما جرى تداول خام “غرب تكساس” الوسيط قرب 92 دولاراً، بعد تقلبات حادة شهدتها الأسواق خلال الأيام الماضية، وفق وكالة “بلومبيرغ”.






