القوات المسلحة اليمنية تهدد بالتدخل إذا ساندت أى دولة أخرى أمريكا وإسرائيل في العدوان على إيران

أكدت القوات المسلحة اليمنية، على ضرورة الاستجابة الفورية من العدو الأمريكي والإسرائيلي للمساعي الدولية الدبلوماسية لوقف العدوان على إيران وبلدان المحور؛ باعتباره عدوانا جائرا، ظالما، غير مبرر، يضر بالاستقرار والأمن على المستوى العالمي والإقليمي، ويضر بالاقتصاد العالمي.
وشددت القوات المسلحة في بيان صادر عنها اليوم الجمعة، على ضرورة التوقف الفوري عن العدوان على البلدان المسلمة في فلسطين، ولبنان، وإيران، والعراق، ووقف الحصار الجائر على اليمن، وتنفيذ اتفاق غزة، والوفاء بالالتزامات التي تضمنها الاتفاق، في الاستحقاقات الإنسانية، والاستحقاقات المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأضافت” نؤكد أن أيدينا على الزناد للتدخل العسكري المباشر، في حال انضمام أي تحالفات أخرى مع أمريكا وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور الجهاد والمقاومة، أو استخدام البحر الأحمر لتنفيذ عمليات عدائية من قبل أمريكا وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، وضد أي بلد مسلم، فلن نسمح بذلك، أو استمرار التصعيد ضد الجمهورية الإسلامية ومحور الجهاد والمقاومة، وبما يقتضيه مسرح العمليات العسكرية”.
وحذرت القوات المسلحة اليمنية من أي إجراءات ظالمة تهدف لتشديد الحصار على الشعب اليمني.. مؤكدة أن عملياتها العسكرية تستهدف العدو الإسرائيلي والأمريكي، لإفشال المخطط الصهيوني، ولا تستهدف أي شعب مسلم.
وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: { إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلَّذِینَ یُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِهِۦ صَفࣰّا كَأَنَّهُم بُنۡیَـٰنࣱ مَّرۡصُوصࣱ } صدق الله العظيم
انطلاقاً من مسؤوليتِنا الدينيةِ والأخلاقيةِ وأمامَ ما يحدثُ من العُدوانِ الغاشمِ للعدوِّ الأمريكيِّ والإسرائيليِّ، والذي يستهدفُ الجمهوريةَ الإسلاميةَ في إيرانَ ومحورِ الجهادِ والمقاومةِ، وأمتَنا الإسلاميةَ كافة، لإقامةِ ما يسمى [إسرائيلَ الكبرى]، وتحتَ عنوانِ [تغييرُ الشرقِ الأوسط].
وفي إطارِ حقِّ أمتِنا المشروعِ في التصدي للمخططِ الصهيونيِّ، ومنفذيهِ أمريكا وإسرائيلَ، وتأكيداً على أهميةِ تعاونِ شعوبِ ودولِ المنطقةِ في الموقفِ الحقِّ، في التصدي للعدوانِ الأمريكيِّ الإسرائيليِّ، والمخططِ الصهيونيِّ، والسعيِ لإلحاقِ هزيمةٍ كبرى بهم.
واستناداً إلى موقفِ شعبِنا اليمنيِّ الإسلاميِّ المبدئيِّ مع أمتِنا الإسلاميةِ، وتجاهَ أيِّ عدوانٍ أمريكيٍّ إسرائيليٍّ على أيِّ بلدٍ مسلم.
وفي ظلِّ استمرارِ العدوِّ الأمريكيِّ والإسرائيليِّ في العدوانِ على الجمهوريةِ الإسلاميةِ في إيران، وعلى فلسطينَ وغزةَ، والعراقَ، ولبنانَ، تنفيذاً للمخططِ الصهيونيِّ، الذي يهددُ كلَّ الأمة.
فإنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ وحرصاً منها على استقرارِ أمنِ المنطقةِ ووقفِ العدوانِ فإنَّها تؤكدُ على الآتي:
أولاً: ضرورةُ الاستجابةِ الفوريةِ من العدوِّ الأمريكيِّ والإسرائيليِّ للمساعي الدوليةِ الدبلوماسيةِ لوقفِ العدوانِ على إيرانَ وبلدانِ المحور؛ باعتبارهِ عدواناً جائراً، ظالماً، غيرَ مبررٍ، يضرُّ بالاستقرارِ والأمنِ على المستوى العالميِّ والإقليميِّ، ويضرُّ بالاقتصادِ العالمي.
ثانياً: ضرورةُ التوقفِ الفوريِّ عن العدوانِ على البلدانِ المسلمةِ في فلسطينَ، ولبنانَ، وإيرانَ، والعراقَ، ووقفِ الحصارِ الجائرِ على اليمن.
ثالثاً: ضرورةُ تنفيذِ اتِّفاقِ غزةَ، والوفاءِ بالالتزاماتِ التي تضمَّنها الاتِّفاقُ، في الاستحقاقاتِ الإنسانيةِ، والاستحقاقاتِ المشروعةِ للشعبِ الفلسطيني.
رابعاً: نؤكدُ أنَّ أيديَنا على الزنادِ للتدخلِ العسكريِّ المباشرِ، في أيِّ من الحالاتِ الآتية:
• انضمامُ أيِّ تحالفاتٍ أخرى مع أمريكا وإسرائيلَ ضدَّ الجمهوريةِ الإسلاميةِ في إيرانَ ومحورِ الجهادِ والمقاومةِ.
• استخدامُ البحرِ الأحمرِ لتنفيذِ عملياتٍ عدائيةٍ من قِبَل أمريكا وإسرائيلَ ضدَّ الجمهوريةِ الإسلاميةِ في إيرانَ، وضدَّ أيِّ بلدٍ مسلمٍ، فلن نسمحَ بذلك.
• استمرارُ التصعيدِ ضدَّ الجمهوريةِ الإسلاميةِ ومحورِ الجهادِ والمقاومةِ، وبما يقتضيهِ مسرحُ العملياتِ العسكريةِ.
خامساً: تحذرُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ من أيِّ إجراءاتٍ ظالمةٍ تهدفُ لتشديدِ الحصارِ على الشعبِ اليمني.
ختاماً : نؤكِّدُ أنَّ عملياتِنا العسكريةَ تستهدفُ العدوَّ الإسرائيليَّ والأمريكيَّ، لإفشالِ المخططِ الصهيونيِّ، ولا تستهدفُ أيَّ شعبٍ مسلم.
واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير
عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً
والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة
صنعاء الثامن من شوال 1447هـ
الموافق 27مارس 2026م.





