الحشد الشعبي يعلن تعرض مواقعه في نينوى لثلاث ضربات جوية ويصفها بـ“عدوان أمريكي”

أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق تعرض مواقع تابعة لها بمحافظة نينوى شمالي البلاد لثلاث ضربات جوية، في تصعيد جديد يأتي ضمن التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وقالت الهيئة في بيان إن مواقعها تعرضت فجر الأحد لما وصفته بـ“عدوان صهيو-أمريكي”، موضحة أن الهجمات نُفذت عبر ثلاث ضربات جوية استهدفت تشكيلات تابعة لها أثناء أداء مهامها الرسمية.
وأشارت إلى أن الضربة الأولى طالت مقر اللواء 14 ضمن قيادة عمليات نينوى، فيما استهدفت الضربتان الثانية والثالثة أحد مقرات الفوج الرابع التابع للواء نفسه، دون الكشف عن حجم الخسائر حتى الآن، مع التأكيد على إعلان التفاصيل لاحقًا.
ويأتي هذا التطور بعد يوم واحد من إعلان الهيئة مقتل ثلاثة من عناصرها وإصابة أربعة آخرين، إثر قصف جوي استهدف موقعًا قياديًا لها في محافظة كركوك شمالي العراق، ما يعكس تصاعد وتيرة الاستهداف خلال الفترة الأخيرة.
وفي سياق متصل، كان رئيس الوزراء العراقي قد وجه في وقت سابق باستدعاء القائم بأعمال السفارة الأمريكية في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية، عقب مقتل عدد من العسكريين العراقيين في قصف جوي استهدف مواقع غربي البلاد.
وتُعد هيئة الحشد الشعبي مؤسسة أمنية وعسكرية رسمية في العراق، تأسست عام 2014 في إطار مواجهة تنظيم “داعش”، وتضم تشكيلات متعددة تعمل تحت مظلة الدولة.
وتأتي هذه الضربات ضمن سياق إقليمي متوتر، حيث تتداخل المواجهات العسكرية في عدة ساحات، وسط تبادل للاتهامات بين أطراف مختلفة بشأن استهداف مواقع وقواعد عسكرية في المنطقة.
وتشير التطورات الأخيرة إلى اتساع رقعة التصعيد، مع تزايد الهجمات المتبادلة واستمرار الضربات الجوية، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني واحتمالات انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع خلال المرحلة المقبلة.




