الحرب في الشرق الأوسط

الرئيس الموريتاني: أمن السعودية خط أحمر… وأي مساس به هو مساس بموريتانيا

 

أكد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، في اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أن المساس بأمن المملكة العربية السعودية يُعد مساسًا مباشرًا بأمن موريتانيا، في موقف يعكس تصعيدًا سياسيًا واضحًا في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.

وجاء هذا التأكيد، وفق بيان صادر عن الرئاسة الموريتانية، حيث شدد الغزواني على التضامن المطلق والثابت لموريتانيا مع السعودية قيادةً وشعبًا، خاصة في ظل الهجمات الصاروخية التي تستهدف المملكة ضمن تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة.

وأضاف البيان أن الرئيس الموريتاني عبّر عن إدانة بلاده الشديدة للهجمات التي طالت الأراضي السعودية، معتبرًا أن هذه الاعتداءات تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة بأكملها، وليس فقط للدول المستهدفة.

وخلال الاتصال، شدد الجانبان على أهمية تغليب الحلول الدبلوماسية والحوار السياسي كمسار أساسي لاحتواء الأزمة، مؤكدين ضرورة ضبط النفس والعمل على خفض التصعيد، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي.

ويأتي هذا الموقف في سياق تصاعد المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط، حيث تشهد المنطقة توترًا متزايدًا منذ نهاية فبراير، مع تبادل الهجمات بين أطراف متعددة، واتساع نطاق الضربات لتشمل أهدافًا خارج نطاق المواجهة المباشرة، ما يهدد بتوسيع رقعة الصراع.

وتشير تطورات المشهد إلى أن الاستهداف المتكرر لمنشآت ومواقع داخل دول الخليج يثير مخاوف دولية متزايدة، خاصة مع سقوط ضحايا مدنيين وتضرر منشآت حيوية، وسط دعوات متكررة من عدة دول لوقف التصعيد والعودة إلى المسار السياسي.

وتعكس تصريحات الغزواني توجهًا عربيًا متناميًا نحو توحيد المواقف في مواجهة التهديدات الإقليمية، بالتوازي مع الدفع نحو حلول دبلوماسية تمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الدولي.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى