تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة ولبنان وتصاعد الانتهاكات ضد الأسرى الفلسطينيين والمواطنين بالضفة

يستمر تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة ولبنان مع تسجيل ارتفاع قياسي في مؤشرات المعاناة اليومية، حيث قامت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بنقل 17 مريضا يرافقهم 33 شخصا نحو معبر رفح بهدف العلاج، وتأتي هذه الخطوة في ظل حصار خانق أدى لارتفاع مؤشر الغلاء بأسواق القطاع بنسبة 305%، بينما لم يتجاوز عدد شاحنات المساعدات التي دخلت عبر معبر كرم أبو سالم 57 شاحنة فقط،،
تتصاعد حدة الانتهاكات الجسيمة بحق المعتقلين مما أدى لتدهور الأوضاع الإنسانية في غزة ولبنان بشكل غير مسبوق، إذ أعلن نادي الأسير الفلسطيني عن مقتل أسير من مدينة نابلس ليرتفع إجمالي القتلى داخل السجون منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 89 أسيرا، منهم 52 من أبناء قطاع غزة فارقوا الحياة نتيجة جرائم التعذيب الممنهج والتجويع المتعمد والإهمال الطبي المتعمد، بالإضافة إلى تسجيل حالات إعدام ميداني واختفاء قسري لعشرات المعتقلين الآخرين،،
تشهد الضفة الغربية هجمة استيطانية شرسة تساهم في تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة ولبنان والاراضي الفلسطينية عامة، حيث شرع مستوطنون في تدشين بؤرة جديدة بين بلدتي جبع وصانور بالتزامن مع تجريف 2000 دونم من أشجار الزيتون في اللبن الشرقية، وفي مخيم الدهيشة ببيت لحم قتل طفل برصاص الاحتلال فيما أصيب طفل آخر في مخيم العروب بالخليل، كما نفذ المستوطنون نحو 443 هجوما منظما شملت إحراق الممتلكات وإطلاق الرصاص الحي،،
يمتد العدوان ليشمل الأراضي اللبنانية مما يفاقم من تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة ولبنان نتيجة الغارات المكثفة، فقد استهدفت القوات الإسرائيلية مراكز صحية في بنت جبيل مما أسفر عن مقتل 3 مسعفين وإحراق مخزن أدوية بالكامل، وبلغت حصيلة الضحايا في لبنان 1189 قتيلا بينهم 51 من الكوادر الطبية وجندي لبناني، كما شهدت بلدات دير الزهراني والحنية وجويا سقوط 16 قتيلا، بينما اعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل جندي وإصابة 3 آخرين،،
تؤكد التقارير الميدانية أن تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة ولبنان يسير نحو منحنى خطير للغاية، فقد استهدف حزب الله قواعد شيمر وبيريا ومحفاه ألون ورغفيم بالصواريخ والمسيرات، وذلك ردا على الخروقات التي تسببت في مقتل 347 شخصا منذ اتفاق نوفمبر 2024، ومع استمرار إغلاق المعابر الرئيسية للشهر الأول على التوالي تزداد حدة الأزمات المعيشية والطبية، مما يضع المنطقة أمام واقع جغرافي وديموغرافي جديد تفرضه القوة العسكرية المفرطة،،







