اقتصادمصرملفات وتقارير

خسائر حادة تضرب البورصة المصرية ومجموعة الجارحي ترفع حصتها في المطورون العرب

سجلت البورصة المصرية تراجعا جماعيا حادا في مؤشراتها الرئيسية بنهاية تعاملات اليوم الأحد الموافق التاسع والعشرين من شهر مارس لعام الفين وستة وعشرين حيث فقدت القيمة السوقية للأسهم نحو 12,2 مليار جنيه لتستقر عند مستوى 3.248.9 تريليون جنيه وسط حالة من الترقب التي تسيطر على الأسواق المالية نتيجة ضغوط بيعية مكثفة نفذها المستثمرون الأجانب على الأسهم القيادية التي تقود حركة السوق صعودا وهبوطا،

هبط مؤشر البورصة المصرية الرئيسي إيجي أكس 30 بنسبة بلغت 0.88 % ليصل إلى مستوى 46527 نقطة في مستهل تعاملات الأسبوع الحالي متأثرا بالأداء العرضي الذي يسيطر على حركة التداول في الفترة الأخيرة وتراجع مؤشر إيجي أكس 70 الذي يقيس أداء الأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 0.58 % كما انخفض مؤشر إيجي أكس 100 الأوسع نطاقا بنسبة 0.71 % وسط مستويات دعم رئيسية عند منطقة 46500 نقطة التي تمثل نقطة ارتكاز هامة،

تحركات الاستحواذ ومؤشرات السوق

أعلنت مجموعة الجارحي للاستثمار والتطوير عن رفع حصتها في أسهم رأس مال شركة المطورون العرب القابضة لتصل إلى 6.8 % بدلا من 5.67 % عبر تنفيذ صفقة شراء ضخمة شملت 157.51 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 36.35 مليون جنيه بمتوسط سعر 0.231 جنيه للسهم الواحد وقد بلغت نسبة المجموعات المرتبطة شاملة المساهم بعد تنفيذ هذه الصفقة نحو 21.24 % في ظل وصول العديد من الأسهم لمستويات سعرية جاذبة للشراء،

تواجه البورصة المصرية مستويات مقاومة فنية عند 47700 نقطة ثم مستوى 48000 نقطة بينما يستهدف المؤشر الرئيسي مستوى 49000 نقطة في حال تراجع حدة التوترات الجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على توجهات المستثمرين داخل سوق المال وتدفعهم نحو عمليات بيع لجني الأرباح أو تقليل المخاطر ويأتي هذا التراجع بعد جلسات شهدت أداء متباينا وموجات بيع أجنبية استهدفت المراكز المالية الكبرى في الشركات المكونة للمؤشر الثلاثيني،

تراقب الأوساط المالية حركة السيولة داخل البورصة المصرية والتي تعاني من ضغوط واضحة أدت لتكبد خسائر سوقية تجاوزت 12 مليار جنيه خلال ساعات قليلة من التداول الرسمي بالرغم من صمود بعض القطاعات أمام موجات الهبوط الجماعي التي ضربت المؤشرات الفرعية والعامة حيث يترقب المتعاملون ظهور قوى شرائية جديدة قادرة على دفع السوق نحو مسار صاعد يتجاوز نقاط المقاومة الحالية ويحقق استقرارا في القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة،

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى