كاتس يتوعد جنوب لبنان بالإبادة والتهجير على غرار رفح وبيت حانون

توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، بتنفيذ عمليات إبادة وتهجير في جنوب لبنان، على غرار ما جرى في مدينتي رفح وبيت حانون بقطاع غزة، في تصعيد لافت ضمن العمليات العسكرية المستمرة في المنطقة.
وجاءت تصريحات كاتس في بيان رسمي، عقب مرور شهر على عدوان إسرائيلي موسع على لبنان، شمل قصفًا مكثفًا وتوغلاً بريًا في الجنوب، وأسفر حتى الاثنين عن سقوط 1247 قتيلًا و3680 جريحًا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات رسمية.
وقال كاتس إن الجيش الإسرائيلي يعتزم تثبيت وجود عسكري طويل الأمد داخل الأراضي اللبنانية، مؤكدًا أنه “في نهاية العملية العسكرية، سيتم نشر قوات الجيش الإسرائيلي في منطقة أمنية داخل لبنان، والسيطرة على المنطقة حتى نهر الليطاني”.
وأضاف أن هذه الخطوة تأتي ضمن ما وصفه بضمان أمن المستوطنات الشمالية، في إشارة إلى المناطق الحدودية مع لبنان.
وفي تصعيد مباشر، هدد كاتس بمنع عودة مئات آلاف اللبنانيين الذين نزحوا من جنوب البلاد، مؤكدًا أن إسرائيل ستمنع عودة أكثر من 600 ألف نازح تم تهجيرهم إلى شمال نهر الليطاني.
كما توعد بهدم القرى الحدودية بشكل كامل، قائلاً إن “جميع منازل القرى اللبنانية القريبة من الحدود سيتم هدمها، وفق النموذج الذي نُفذ في رفح وبيت حانون في غزة، لإزالة التهديدات نهائيًا عن سكان الشمال”.
وتعكس هذه التصريحات توجهًا نحو توسيع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية، مع الإشارة إلى سيناريوهات تهجير جماعي وتدمير واسع للبنية السكنية في جنوب لبنان، ما ينذر بتداعيات إنسانية وأمنية كبيرة في حال تنفيذ هذه التهديدات.







