تصعيد عسكري غير مسبوق في المنطقة وهجوم صاروخي مكثف يستهدف تل أبيب ومواقع استراتيجية

تواجه المنظومة الدفاعية في تل أبيب تحديات أمنية معقدة جراء الهجوم الصاروخي الذي طال المواقع الحيوية، حيث انطلقت موجات من المقذوفات الموجهة من الأراضي الإيرانية صوب ثلاثين نقطة استراتيجية وتسببت في دوي انفجارات هائلة، وقد رصدت الجهات الميدانية تصاعدا كثيفا لأعمدة الدخان من محطة كهرباء الخضيرة ومناطق بنيامينا وموديعين، وهو ما يعكس تطورا في حدة العمليات العسكرية التي تستهدف العمق في ظل استمرار الهجوم الصاروخي المكثف على مراكز القيادة والسيطرة والمنشآت الاقتصادية الحيوية،
اختراق المنظومات الدفاعية وتضرر المنشآت السيادية
كشفت التطورات الميدانية عن وقوع إصابات بلغت 21 حالة بينها حالات حرجة ووفيات سريرية قرب مقر وزارة الدفاع، وقد رصدت التقارير انهيارات جزئية في مبان سكنية بمدينتي تل أبيب وبات يام نتيجة سقوط مباشر لشظايا الصواريخ، بينما تعطلت حركة الملاحة الجوية بشكل كامل واضطرت طائرات قادمة من لارنكا لتغيير مسارها، وتزامن ذلك مع إخلاء بلدية عكا وتوجه سكان كريات شمونة للملاجئ، مما يؤكد فشل القبة الحديدية في التصدي لبعض الرؤوس الانشطارية التي استهدفت الهجوم الصاروخي المكثف بشكل متتابع وسريع،
توسع خارطة الاستهداف وتأهب المؤسسة العسكرية
أعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس دخول مرحلة شديدة الحساسية تستدعي الانضباط لمواجهة التحديات الوجودية الراهنة، وقد شملت الضربات منصة غاز قبالة سواحل غزة ومواقع في ديمونا وإيلات وغوش دان وبئر السبع، واستخدمت فيها صواريخ عماد وقدر الدقيقة ضمن عملية الوعد الصادق 4 التي استهدفت أيضا قواعد أمريكية، وبدأت القوات العسكرية في شن غارات مضادة استهدفت غرب إيران وقلب طهران، في ظل تعتيم رسمي على حجم الخسائر العسكرية وتأكيد استمرار الهجوم الصاروخي المكثف في الساعات القادمة،
تواصل الفرق الطبية عمليات الإنقاذ والبحث عن عالقين تحت أنقاض المباني المتضررة في تل أبيب السبعة التي سقطت بها الشظايا، بينما أصدر الجيش تعليمات مباشرة عبر الهواتف المحمولة للسكان بضرورة البقاء في أماكن محصنة، وأوضحت البيانات العسكرية أن الكثافة الصاروخية التي نفذها حزب الله والجانب الإيراني أربكت حسابات الرصد الجوي، مما جعل السيطرة على مسار المقذوفات أمرا بالغ الصعوبة، ويأتي هذا الهجوم الصاروخي المكثف ليضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة للصراع المباشر بين القوى الإقليمية الكبرى في أبريل 2026،







