أخبار العالمالحرب في الشرق الأوسطملفات وتقارير

تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية وتأثير حشود الغضب في واشنطن على استقرار المنطقة ومستقبل الصراع

تشهد الساحة الدولية تطورات دراماتيكية مع خروج حشود مليونية في الولايات المتحدة الأمريكية اعتراضا على سياسات الرئيس دونالد ترامب في الحرب الأمريكية الإيرانية ، ويدعي ترامب أن التحركات العسكرية الأخيرة أحدثت تغييرا ملموسا في هيكل النظام الإيراني واصفا القيادة هناك بالتعامل العقلاني ، ويسعى الرئيس الأمريكي في الوقت ذاته لإبرام اتفاقية جديدة تنهي حالة التوتر المتصاعدة مع طهران ، بينما تؤكد المعطيات رغبته في فرض السيطرة الكاملة على موارد الطاقة والمقدرات البترولية الإيرانية خلال المرحلة المقبلة ،

تستهدف الخطط العسكرية الأمريكية السيطرة على جزيرة خرج التي تعد المركز الرئيسي لتصدير النفط من الأراضي الإيرانية لضمان الهيمنة على الإمدادات ، ويدعي ترامب أن محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني أبدى مرونة في السماح بمرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الاستراتيجي ، وفي المقابل يشدد قاليباف على جاهزية القوات المسلحة للرد بقوة على أي عمليات برية محتملة وسط أنباء عن حشود عسكرية ضخمة تضم آلاف الجنود التابعين للبنتاجون في منطقة الشرق الأوسط ، الأمر الذي ينذر بمواجهة الحرب الأمريكية الإيرانية ،

جهود الوساطة الإقليمية ومستقبل التسوية الشاملة

يقود وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار تحركات دبلوماسية مكثفة عقب مشاورات رفيعة المستوى مع وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا لتهدئة الأوضاع ، وتستعد إسلام آباد لاستضافة جولة مفاوضات حاسمة بين واشنطن وطهران تهدف للوصول إلى تسوية شاملة تنهي أمد الحرب الأمريكية الإيرانية الدائرة حاليا ، وتتزايد الضغوط الداخلية على الإدارة الأمريكية مع استمرار المظاهرات التي قد تدفع البيت الأبيض لتسريع وتيرة الاتفاق مع الجانب الإيراني ، وتظل القواعد العسكرية في المنطقة تحت مراقبة دقيقة مع تزايد احتمالات التصعيد الميداني الواسع ،

تكبدت القوات الجوية الأمريكية خسائر فنية فادحة عقب تضرر طائرة استراتيجية في هجوم استهدف قاعدة عسكرية بالمملكة العربية السعودية ضمن الحرب الأمريكية الإيرانية ، وتنتمي الطائرة لأسطول طائرات أواكس المخصص للإنذار المبكر والتحكم المحمول جوا والذي يعاني من تناقص حاد في عدد وحداته الجاهزة للخدمة ، وتؤكد البيانات العسكرية وجود 16 طائرة فقط من طراز E-3 سينتري حاليا بعد تمركز ست طائرات منها في قاعدة الأمير سلطان الجوية قبل استهدافها ، علما بأن إنتاج هذا الطراز المتطور قد توقف رسميا منذ عام 1992 ،

التكلفة الباهظة لتحديث الأسطول الجوي الأمريكي

تخطط وزارة الدفاع الأمريكية لاستبدال الأسطول القديم بطائرات بوينج E-7 ويدجتيل التي تصل تكلفة الوحدة الواحدة منها إلى أكثر من 700 مليون دولار ، وتعتبر طائرة E-3 Sentry نسخة معدلة من بوينج 707 ومزودة بقبة رادارية قطرها 30 قدما تعمل كغرفة عمليات مركزية لإدارة الحرب الأمريكية الإيرانية ، وتقوم هذه المنظومة بمراقبة الأهداف المعادية في البر والبحر والجو وصولا لطبقة الستراتوسفير ، وقد سبق لواشنطن استخدام أكثر من 30 طائرة من هذا النوع في صراعاتها السابقة بالعراق وأفغانستان وليبيا ويوغوسلافيا ،

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى