
في ليلةٍ قطريةٍ استثنائية، اجتمعت القلوب قبل الكلمات، والتقت المعاني في أبهى صورها… تشرف وفد مبادرة “قطر منا ونحن منها” برئاسة الدكتور كمال أصلان، بزيارة “مجلس المحبة وملتقى العالم” للدكتور خالد البنعلي،
ذلك الصرح الإنساني الذي تحوّل خلال إلى وجهة عالمية مفتوحة استقطبت مرّاتٍ الآلاف من مشجعي كرة القدم من مختلف أنحاء العالم.
لقد كان مجلس المحبة، طيلة فترة المونديال، مفتوحًا على مدار الساعة، يستقبل الضيوف دون انقطاع، مقدّمًا نموذجًا استثنائيًا في الكرم العربي الأصيل، حيث امتزجت القهوة القطرية بالابتسامة الصادقة، وتحولت اللحظات العابرة إلى روابط إنسانية عميقة.
ولم يكن ذلك مجرد استقبال، بل تجربة حضارية متكاملة جعلت من المجلس ملتقىً حقيقيًا لشعوب العالم.
وقد تجاوز صدى هذا المجلس حدود الجغرافيا، ليحظى بشهرة واسعة تخطّت الآفاق، وأصبح رمزًا عالميًا للضيافة القطرية والدبلوماسية الشعبية، بما تركه من أثر بالغ في نفوس آلاف الزوار الذين حملوا معهم صورة مشرقة عن قطر وأهلها.
وخلال هذه الزيارة، ألقى الدكتور خالد البنعلي كلمةً مؤثرة رحّب فيها بالحضور، مثمّنًا مبادرة “قطر منا ونحن منها”، ومؤكدًا دعمه الكامل لها، إيمانًا برسالتها النبيلة في ترسيخ قيم المحبة والتلاقي والتعايش.
من جهته، قدّم الدكتور كمال أصلان مداخلةً وازنة، أكّد فيها
أن تجربة “مجلس المحبة وملتقى العالم” تمثّل نموذجًا حيًا للقوة الناعمة القطرية، مشددًا على أن هذه المبادرة تسعى إلى البناء على هذا النجاح الفريد، عبر تحويل قيم الكرم والانفتاح إلى مشروع حضاري مستدام يعزز حضور قطر كجسر تواصل بين الشعوب والثقافات.
لقد كانت ليلةً صادقة تجسدت فيها معاني:
الانتماء… الوفاء… والانفتاح على العالم.
كل الشكر والتقدير للدكتور خالد البنعلي على كرم الضيافة، وسموّ الأخلاق، ودوره الريادي في جعل مجلسه منارةً للمحبة وملتقىً للعالم.







