أكثر من 5735 صاروخًا ومسيرة.. هجمات إيرانية تطال 7 دول عربية خلال 33 يومًا من التصعيد

استهدفت إيران 7 دول عربية، معظمها خليجية، بما لا يقل عن 5735 صاروخًا وطائرة مسيّرة، إضافة إلى هجوم بمقاتلتين، خلال 33 يومًا من التصعيد العسكري، في واحدة من أوسع موجات الهجمات الإقليمية منذ اندلاع الحرب.
وتأتي هذه الهجمات في إطار رد طهران على العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المستمرة منذ 28 فبراير الماضي، حيث تؤكد أنها تستهدف “قواعد ومصالح أمريكية”، رغم سقوط ضحايا مدنيين وأضرار في منشآت حيوية.
الإمارات والكويت في صدارة الدول المستهدفة
وتصدرت الإمارات قائمة الدول الأكثر تعرضًا للهجمات، حيث تم رصد 457 صاروخًا و2012 طائرة مسيّرة، وفق بيانات رسمية، تلتها الكويت بـ317 صاروخًا و651 مسيّرة.
كما سجلت البحرين اعتراض 186 صاروخًا و419 مسيّرة، فيما تعرضت قطر لهجمات بـ209 صواريخ و96 مسيّرة، إلى جانب هجوم بمقاتلتين.
السعودية والأردن ضمن نطاق الاستهداف
وفي السعودية، تم رصد 65 صاروخًا و1029 طائرة مسيّرة، بينما بلغت الحصيلة في الأردن نحو 275 صاروخًا ومسيّرة منذ بداية التصعيد.
أما سلطنة عمان، فكانت الأقل تعرضًا، إذ سجلت هجمات بـ19 طائرة مسيّرة فقط خلال الفترة نفسها.
85% من الهجمات خارج إسرائيل
وتشير التقديرات إلى أن نحو 85% من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية استهدفت دول الخليج، في حين لم تتجاوز نسبة الهجمات الموجهة نحو إسرائيل 15%، ما يعكس اتساع نطاق المواجهة خارج مسرحها المباشر.
أضرار مدنية وتصاعد القلق الإقليمي
ورغم تأكيد طهران أن أهدافها عسكرية، إلا أن بعض الهجمات أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، إلى جانب أضرار في مطارات وموانئ ومنشآت مدنية، ما أثار قلقًا واسعًا في المنطقة.
تصعيد مستمر يهدد استقرار المنطقة
وتعكس هذه الأرقام تصعيدًا غير مسبوق في مستوى الهجمات الإقليمية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الحرب، خاصة مع استمرار استهداف البنية التحتية الحيوية في عدة دول عربية، وتزايد الضغوط على أنظمة الدفاع الجوي في المنطقة.




