الحرب في الشرق الأوسط

استطلاع إسرائيلي: المعارضة تتقدم بـ12 مقعدًا وتقترب من تشكيل الحكومة

 

أظهر استطلاع للرأي تقدّم معسكر المعارضة في إسرائيل على معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بفارق 12 مقعدًا في الكنيست، ما يمنحه فرصة لتشكيل حكومة في حال إجراء الانتخابات اليوم.

وبحسب الاستطلاع الذي أجرته صحيفة “معاريف” بالتعاون مع معهد “لازار” للأبحاث ومنظمة “بانل فور أول”، فإن معسكر نتنياهو تراجع إلى 49 مقعدًا، مقابل 61 مقعدًا لمعسكر المعارضة، إضافة إلى 10 مقاعد للأحزاب العربية.

تراجع ملحوظ لمعسكر نتنياهو

وتُظهر النتائج تراجع معسكر نتنياهو بمقدار 4 مقاعد مقارنة باستطلاع سابق، كان قد منحه 53 مقعدًا، مقابل 67 للمعارضة والأحزاب العربية.

ورغم تصدر حزب “الليكود” نتائج الأحزاب بـ25 مقعدًا، إلا أن ذلك لا يكفي لتأمين الأغلبية المطلوبة (61 مقعدًا من أصل 120) لتشكيل الحكومة.

ويتوزع معسكر نتنياهو بين عدة أحزاب، أبرزها “شاس” بـ9 مقاعد، و”يهدوت هتوراه” بـ7 مقاعد، إضافة إلى “عوتسما يهوديت” الذي حصل على 8 مقاعد.

خريطة المعارضة: تحالف متقدم ومتعدد الاتجاهات

في المقابل، تتوزع مقاعد المعارضة الـ61 على عدة قوى سياسية، حيث حصل حزب بينيت على 22 مقعدًا، وآيزنكوت على 14، فيما نال حزب “الديمقراطيين” 9 مقاعد.

كما حصل حزبا “إسرائيل بيتنا” و”يش عتيد” على 8 مقاعد لكل منهما، إلى جانب الأحزاب العربية التي حصلت مجتمعة على 10 مقاعد، بينها 6 للقائمة المشتركة و4 لحزب “راعم”.

احتمالات تأجيل الانتخابات في ظل الحرب

ومن المقرر إجراء الانتخابات في أكتوبر المقبل، إلا أن تقارير إسرائيلية تشير إلى إمكانية تأجيلها، في ظل الأوضاع الأمنية المتوترة واستمرار الحرب مع إيران و”حزب الله” في لبنان.

ويأتي هذا الاستطلاع في سياق سياسي وأمني معقد، حيث تتزامن نتائجه مع استمرار العمليات العسكرية وتداعياتها على الداخل الإسرائيلي، إضافة إلى نقاشات حول ميزانية الدولة.

خلفية التصعيد الإقليمي

ومنذ 28 فبراير الماضي، تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا واسعًا، مع اندلاع مواجهة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا.

كما امتدت تداعيات هذا التصعيد إلى دول عربية، حيث استهدفت هجمات مرتبطة بإيران مواقع تعتبرها “مصالح أمريكية”، ما أدى إلى خسائر بشرية ومادية، وسط إدانات إقليمية ودولية.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى