قرار جمهوري بإعادة تشكيل مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات برئاسة السفير علاء يوسف

أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي القرار رقم 161 لسنة 2026 القاضي بتعيين السفير علاء يوسف رئيسا للهيئة العامة للاستعلامات، ويأتي هذا التكليف ليعيد تشكيل مجلس إدارة الهيئة للفترة المتبقية من مدته القانونية الحالية بموجب السلطات الدستورية الممنوحة لرئيس الجمهورية، حيث نص القرار على اختيار السفير علاء يوسف لقيادة الهيئة خلفا للكاتب الصحفي ضياء رشوان مع تعيين الدكتورة هويدا مصطفى نائبا لرئيس مجلس الإدارة، وتضمن التشكيل الجديد عضوية كل من الدكتور محمد فايز فرحات ونيفين محمد كامل عمر ومحمد عبد الحميد محمد فهمي وعبد المعطي أبو زيد عبد المعطي وعلاء الدين كمال محمد ثابت، وتعد الهيئة العامة للاستعلامات الجهاز الرسمي للإعلام الخارجي والداخلي بمصر والجهة المسؤولة عن تنظيم عمل المراسلين الأجانب وتوفير المعلومات الرسمية لوسائل الإعلام الدولية والمحلية، ويحمل السفير علاء يوسف سجلا وظيفيا طويلا في العمل الدبلوماسي منذ التحاقه بوزارة الخارجية عام 1991 عقب تخرجه من جامعة القاهرة بنيل بكالوريوس العلوم السياسية عام 1989.
تدرج السفير علاء يوسف في مناصب دبلوماسية رفيعة المستوى محليا ودوليا
بدأ السفير علاء يوسف رحلته المهنية في مكتب وزير الخارجية المصري خلال الفترة بين عامي 1992 و1994، ثم انتقل للعمل ضمن بعثة مصر الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف حتى عام 1999، ليعود بعدها للعمل بمكتب الوزير في القاهرة لمدة عامين قبل إيفاده لسفارة مصر في بيروت من سبتمبر 2001 حتى سبتمبر 2005، وشغل السفير علاء يوسف منصب مستشار بمكتب وزير الخارجية ثم انتقل للعمل بسفارة مصر في باريس عام 2007، كما تولى مهمة المستشار السياسي للأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط منذ عام 2010 ولمدة أربع سنوات بمدينة برشلونة الإسبانية، وهو الكيان الدولي الذي تأسس في عام 2008 بمبادرة مصرية فرنسية لتعزيز التعاون والشراكة بين دول حوض البحر المتوسط في مجالات التنمية والاستقرار.
تولى السفير علاء يوسف منصب المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية المصرية
استمر السفير علاء يوسف في مهامه متحدثا باسم الرئاسة من سبتمبر 2014 حتى نهاية أكتوبر 2017، قبل أن ينتقل للعمل مندوبا دائما لمصر لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، وفي عام 2020 تقرر تعيين السفير علاء يوسف سفيرا لمصر لدى الجمهورية الفرنسية ومندوبا دائما لدى منظمة اليونسكو واستمر في مهامه هناك حتى نوفمبر 2025، وتواجه الهيئة العامة للاستعلامات تحت قيادته الجديدة مهام تحديث الخطاب الإعلامي الرسمي وتطوير أدوات التواصل مع المجتمع الدولي، خاصة وأن الهيئة شهدت تحولات جوهرية منذ السبعينيات لتتحول من دور التثقيف الداخلي إلى إدارة الصورة الذهنية للدولة عالميا ومواكبة الثورة الرقمية، حيث تتبع الهيئة حاليا رئاسة الجمهورية مباشرة وتدير عشرات المكاتب الإعلامية في الخارج لضمان تقديم الرؤية الرسمية المصرية بدقة وموضوعية تامة.







