الحرب في الشرق الأوسط

حزب الله يعلن تنفيذ 4 هجمات جديدة شمال إسرائيل وجنوب لبنان وارتفاع الإجمالي إلى 1254 عملية

 

أعلن “حزب الله” تنفيذ 4 هجمات جديدة استهدفت مواقع عسكرية وتجمعات جنود وآليات إسرائيلية في شمالي إسرائيل وجنوبي لبنان، في تصعيد ميداني متواصل ضمن المواجهات الدائرة منذ مطلع مارس الماضي.

وجاءت الهجمات، وفق بيانات صادرة عن الحزب، ضمن ما وصفه بـ”الرد على العدوان الإسرائيلي”، حيث استهدفت العمليات مواقع وتجمعات عسكرية إسرائيلية في عدة مناطق حدودية.

تفاصيل الهجمات المعلنة

أوضح الحزب أنه استهدف تجمعًا لجنود الجيش الإسرائيلي في موقع “هضبة العجل” شمال مستوطنة “كفار يوفال”، عبر صلية صاروخية مباشرة.

كما أعلن تنفيذ هجومين إضافيين بالصواريخ استهدفا تجمعين للجنود في مستوطنتي “ديشون” و”المالكية” شمالي إسرائيل، ضمن نطاق العمليات المتواصلة على الجبهة الشمالية.

وفي جنوب لبنان، أفاد الحزب بتفجير عبوة ناسفة استهدفت قوة إسرائيلية في منطقة “دير حنا” ببلدة البياضة، مؤكدًا تحقيق “إصابات مؤكدة” في صفوف القوة المستهدفة.

1254 هجومًا منذ بداية التصعيد

وبحسب البيانات المعلنة، يرتفع عدد الهجمات التي نفذها “حزب الله” منذ 2 مارس/آذار الماضي وحتى فجر الجمعة إلى 1254 هجومًا، ما يعكس تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة العمليات العسكرية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

تعتيم إسرائيلي على الخسائر

في المقابل، تفرض إسرائيل قيودًا مشددة على نشر المعلومات المتعلقة بنتائج هذه الهجمات، مع رقابة على وسائل الإعلام وتحذيرات من نشر تفاصيل حول الخسائر أو المواقع المستهدفة، ما يصعّب التحقق المستقل من حجم الأضرار البشرية والمادية.

خسائر بشرية ونزوح واسع في لبنان

وتأتي هذه التطورات في سياق العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ مطلع مارس، والذي أسفر عن مقتل 1345 شخصًا وإصابة أكثر من 4040 آخرين، إلى جانب نزوح ما يزيد على مليون شخص، وفق تقديرات رسمية لبنانية.

ارتباط التصعيد بالحرب الإقليمية

ويرتبط التصعيد في جنوب لبنان بالحرب الأوسع التي تخوضها إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة ضد إيران، الحليف الرئيسي لـ”حزب الله”، منذ 28 فبراير/شباط الماضي، وهي المواجهة التي أدت إلى سقوط مئات القتلى وتصاعد التوترات في المنطقة.

سياق ممتد للصراع الحدودي

ويأتي ذلك في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لمناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات الأخيرة التي اندلعت في أكتوبر 2023 واستمرت حتى نوفمبر من العام التالي، ما يجعل الحدود ساحة مفتوحة لتجدد الاشتباكات والتصعيد العسكري.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى