الحرب في الشرق الأوسطملفات وتقارير

تطورات الصراع في الشرق الاوسط واحتدام المواجهة العسكرية بين ايران وامريكا واحتدام المعارك

تتصدر تطورات الصراع في الشرق الاوسط المشهد العالمي بعد اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب تدمير جسر مدني حيوي داخل الاراضي الايرانية ضمن سلسلة العمليات الجوية المستمرة، وتعهد الادارة الامريكية بمواصلة استهداف المرافق الاساسية في البلاد لتقويض القدرات اللوجستية، بينما تصر القيادة في طهران على خيار المواجهة المسلحة ردا على هذه التحركات، وتستمر العمليات القتالية في المنطقة مع تسجيل رشقات صاروخية مكثفة انطلقت من جنوب لبنان بالتزامن مع معارك ميدانية طاحنة،

تؤكد البيانات الرسمية الصادرة عن مقر خاتم الانبياء في ايران استمرار الحرب الجارية مع الولايات المتحدة والاحتلال الاسرائيلي حتى تحقيق اهداف سياسية وعسكرية محددة، واشار المتحدث العسكري الى ان التقديرات الاستخباراتية الغربية بشأن القدرات التسليحية الايرانية تفتقر الى الدقة والموضوعية، واوضح ان طهران تمتلك استراتيجيات دفاعية وهجومية لم يتم الكشف عنها بعد، مما يجعل اي رهان على اضعاف القوة العسكرية الايرانية رهانا خاسرا في ظل امتلاك منظومات صاروخية بعيدة المدى وطائرات مسيرة متطورة،

تباين التقديرات العسكرية حول تدمير البنية التحتية ومنصات الصواريخ الايرانية

تنفى المصادر العسكرية في طهران بشكل قاطع التقارير التي تحدثت عن تدمير منشآت انتاج الصواريخ الاستراتيجية او مصانع الطائرات المسيرة خلال الهجمات الاخيرة، واوضحت القيادة الايرانية ان المواقع التي تعرضت للقصف هي مراكز ثانوية لا تؤثر على القدرة الانتاجية للقوات المسلحة، واكدت ان مراكز التصنيع الاساسية تقع في مناطق حصينة لا يمكن الوصول اليها، وتشدد ايران على امتلاكها منظومات دفاع جوي وحرب الكترونية قادرة على تغيير موازين القوى في حال استمرار التصعيد،

تتوعد طهران بجعل الاطراف المهاجمة تدفع ثمنا باهظا نتيجة البدء في العمليات العسكرية التي تستهدف العمق الايراني والبنية التحتية المدنية، وتشير التقارير الى ان الضربات القادمة ستكون اكثر قوة واتساعا وتدميرا في اطار الرد على استهداف الجسور والمنشآت، واعتبر المسؤولون الايرانيون ان العمليات المنفذة حتى الان ليست سوى البداية لمرحلة صراع طويلة، في حين يرى الرئيس الامريكي دونالد ترامب ان الحرب تقترب من نهايتها بعد تدمير جزء كبير من ترسانة الصواريخ الايرانية،

تلوح واشنطن بالخيار العسكري الشامل في حال عدم التوصل الى اتفاق سياسي ينهي التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الاوسط، واعلن الرئيس الامريكي التزامه بتدمير القدرات العسكرية الايرانية بشكل كامل واعادتها الى عقود سابقة اذا استمر رفض التفاوض، وتراقب الدوائر السياسية الدولية هذا التصعيد الذي يهدد امن الطاقة العالمي واستقرار الممرات الملاحية، خاصة مع اصرار كل طرف على موقفه المتصلب تجاه الاخر في ظل غياب اي افق للتهدئة او الحوار الدبلوماسي في الوقت الراهن،

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى