ترامب يعلن إنقاذ الطيار الثاني لمقاتلة أمريكية أُسقطت في إيران ويؤكد “تفوقًا جويًا ساحقًا”

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نجاح الجيش الأمريكي في إنقاذ الطيار الثاني لمقاتلة من طراز “إف-15 إي” أُسقطت داخل إيران، في عملية وصفها بأنها من بين الأكثر جرأة في تاريخ الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الطيار أصبح في أمان وبصحة جيدة.
وأوضح ترامب، في تدوينة عبر منصة “تروث سوشيال”، أن عملية الإنقاذ نُفذت بعد توجيهاته المباشرة، حيث تم إرسال عشرات الطائرات المجهزة بأسلحة متطورة لتنفيذ المهمة، واصفًا ما حدث بأنه “معجزة عسكرية”.
وأشار إلى أن هذه العملية جاءت بعد نجاح سابق في إنقاذ طيار آخر من نفس الحادث، مؤكدًا أن الإعلان عن العملية الأولى تم تأجيله لتجنب تعريض مهمة الإنقاذ الثانية للخطر.
عملية غير مسبوقة داخل “عمق أراضي العدو”
وبيّن ترامب أن ما حدث يمثل سابقة عسكرية، قائلاً إن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إنقاذ طيارين أمريكيين بشكل منفصل من داخل عمق أراضي دولة معادية، دون وقوع أي خسائر بشرية في صفوف القوات الأمريكية.
وأضاف أن نجاح العمليتين يعكس، بحسب وصفه، “تفوقًا وسيطرة جوية ساحقة” للولايات المتحدة داخل الأجواء الإيرانية.
مقتل قادة عسكريين إيرانيين
وفي تدوينة منفصلة، أعلن ترامب مقتل عدد من القادة العسكريين الإيرانيين في هجوم نفذته الولايات المتحدة مؤخرًا، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بالتوقيت أو طبيعة العملية.
خلفية التصعيد العسكري في المنطقة
وكان الجيش الأمريكي قد أقر بإسقاط المقاتلة “إف-15 إي” داخل إيران، مع تأكيد إنقاذ أحد الطيارين في وقت سابق، قبل الإعلان لاحقًا عن العثور على الطيار الثاني.
ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد عسكري متواصل منذ أواخر فبراير الماضي، حيث تشن الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية ضد إيران، أسفرت عن سقوط آلاف القتلى والجرحى، في حين ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف مصالح أمريكية في عدد من الدول العربية.
ويعكس هذا التصعيد المتبادل اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع نحو صراع إقليمي أوسع قد يغيّر موازين القوى بشكل جذري.





