تونسملفات وتقارير

الدكتور منصف المرزوقي يواجه حملات التزييف الممنهجة دفاعا عن مصداقية الخطاب السياسي العربي

كشف الدكتور منصف المرزوقي الرئيس الأسبق للجمهورية التونسية في بيان شديد اللهجة عن تصاعد حدة الحملات الدعائية التي تستهدف النيل من مواقفه السياسية الثابتة عبر ترويج حزمة من الادعاءات المختلقة، حيث أوضح منصف المرزوقي أن هناك جهات مشبوهة تتعمد فبركة مقاطع مصورة وبيانات وهمية تنسب إليه تصريحات لا تمت للواقع بصلة، وشدد منصف المرزوقي على أن هذه التحركات تهدف بالأساس إلى خلط الأوراق وتزييف الوعي العام وتشويه المسار النضالي الذي يتبناه في مواجهة الاستبداد السياسي،

أكد الدكتور منصف المرزوقي أن تلك المنصات المتخصصة في نشر الأكاذيب روجت لبيان خيالي حول راشد الغنوشي لا أساس له من الصحة، واستنكر منصف المرزوقي الادعاءات التي ربطت بينه وبين عودة رضا بهلوي للحكم في طهران أو عودته الشخصية للسلطة في تونس، وأشار إلى أن هذه الفبركات تمثل انحدارا في القيم الأخلاقية والمهنية، وتستهدف تدمير وسيلة التواصل الوحيدة بين البشر وهي صدق الخطاب، معتبرا أن التصدي لهذه الفوضى المدمرة واجب على كل القوى الحريصة على وعي الشعوب،

معركة الوعي ومواجهة التضليل

وصف الدكتور منصف المرزوقي هذه الممارسات بأنها حرب بلا شرف يقودها مجرمون يهدفون إلى تحويل المواطنين إلى مجرد رعايا مغيبين غير قادرين على التمييز بين الحق والباطل، وطالب منصف المرزوقي بضرورة تحري الدقة وعدم الاعتماد إلا على حساباته الرسمية الموثقة لقطع الطريق أمام محاولات الخداع والتوريط السياسي، موضحا أن الغرض النهائي من هذه الحملات هو توسيع رقعة المخدوعين لضمان استمرار منظومات التجهيل الممنهج التي تخدم مصالح ضيقة على حساب مصلحة الوطن وحرية الرأي،

تطرق الدكتور منصف المرزوقي إلى خطورة قدرة بعض الجهات على الاستمرار في إنتاج الأخبار الكاذبة وقدرة البعض الآخر على تصديقها وتداولها دون فحص، واعتبر منصف المرزوقي أن النظافة السياسية تتطلب مواجهة حاسمة مع هذه القذارة الإعلامية التي تلوث الفضاء العام، مؤكدا في نهاية توضيحه أن مسيرة التنوير ستستمر وأن هذه الغمة لابد لها من زوال، مشددا على أن بناء شعب من المواطنين الأحرار الواعين هو الضمانة الوحيدة لإجهاض كافة خطط التشويه التي تستهدف الرموز الوطنية المتمسكة بمبادئها،

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى