مقتل 18 شخصًا بينهم طفلان في هجمات على مناطق سكنية بمحافظة البرز شمالي إيران

أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي مقتل 18 شخصًا بينهم طفلان، جراء هجمات استهدفت مناطق سكنية في محافظة البرز شمالي إيران، ما يعكس تصاعدًا خطيرًا في وتيرة الضربات التي تطال المدنيين.
وأوضح التلفزيون أن مكتب محافظ البرز أصدر بيانًا أكد فيه وقوع هجمات جوية على تجمعات سكنية داخل المحافظة، مشيرًا إلى أن الضربات أسفرت أيضًا عن إصابة 24 شخصًا.
وأضاف البيان أن المصابين تم نقلهم إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، وسط حالة استنفار طبي في المنطقة.
هجمات طالت مطار مهرآباد ومناطق حيوية في طهران
وفي تطور متصل، ذكر التلفزيون الإيراني أن هجمات أخرى استهدفت مطار مهرآباد في العاصمة طهران، إلى جانب منشآت دينية ومناطق سكنية خلال الساعات الماضية.
وأشار إلى أن الضربات تسببت في أضرار بمحطة كهرباء وعدد من المحال التجارية في منطقة مولوي، ما أدى إلى انقطاع جزئي في الخدمات وتعطّل بعض الأنشطة التجارية.
أرقام متباينة لضحايا الحرب في إيران
وفي ظل غياب حصيلة رسمية شاملة، أفادت تقارير حقوقية بأن عدد الضحايا يتزايد بشكل كبير، حيث أشارت وكالة “هرانا” إلى مقتل نحو 3540 شخصًا منذ اندلاع الحرب.
في المقابل، أعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن ما لا يقل عن 1900 مدني قتلوا، إلى جانب إصابة نحو 20 ألف آخرين، ما يعكس حجم الخسائر الإنسانية المتفاقمة.
تصعيد مستمر منذ نهاية فبراير
وتشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا منذ 28 فبراير الماضي، حيث تتواصل الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وتؤكد طهران أنها تستهدف مواقع ومصالح أمريكية، إلا أن بعض الضربات امتدت إلى مناطق مدنية في دول أخرى، ما أدى إلى سقوط ضحايا وأضرار مادية، وأثار إدانات من الدول المتضررة.
ويأتي هذا التصعيد في سياق صراع إقليمي متسع، يهدد بمزيد من التدهور الأمني والإنساني في المنطقة إذا استمرت العمليات العسكرية بنفس الوتيرة.





