صواريخ إيرانية برؤوس انشطارية تضرب وسط إسرائيل.. أضرار في 11 موقعًا دون إصابات بشرية

تناثرت رؤوس متفجرة لصاروخ إيراني انشطاري، على عدة مناطق وسط إسرائيل، ما أسفر عن أضرار مادية في عدد من المدن، في تطور جديد يعكس تصاعد وتيرة المواجهات العسكرية في المنطقة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه وسط البلاد، حيث دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة، خاصة في محيط تل أبيب الكبرى، وسط حالة استنفار أمني واسعة.
11 موقع سقوط في 5 مدن وسط إسرائيل
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن شظايا الصاروخ الانشطاري سقطت في 11 موقعًا داخل 5 مدن، شملت: موقعين في تل أبيب، وموقعين في رمات غان، و5 مواقع في بيتاح تكفا، بالإضافة إلى موقع واحد في غاني تكفا وآخر في جفعات شموئيل.
وأشارت التقارير إلى أن هذه الشظايا خلفت أضرارًا في عدد من المباني، خاصة في مدن بيتاح تكفا ورمات غان وتل أبيب.
أضرار مادية دون تسجيل إصابات بشرية
وبحسب المصادر ذاتها، لم تُسجل حتى الآن أي إصابات بشرية جراء سقوط الشظايا، رغم حجم الانتشار الجغرافي لمواقع التأثير.
كما لم يتسن التحقق من حجم الأضرار أو أي خسائر محتملة عبر مصادر مستقلة، في ظل ما وصفته التقارير بتشديد الرقابة الإعلامية على نتائج الهجمات داخل إسرائيل.
تزامن القصف مع إطلاق صواريخ من لبنان
وفي سياق متصل، تم تفعيل صفارات الإنذار أيضًا في شمال إسرائيل، بالتزامن مع إطلاق صواريخ من لبنان، ما يشير إلى اتساع نطاق العمليات العسكرية وتعدد الجبهات.
وكانت تقارير سابقة قد تحدثت صباح الثلاثاء عن سقوط شظايا صاروخ إيراني مماثل على 6 مواقع في 5 مدن، ما أدى إلى أضرار في منشآت ومركبات.
تصاعد استخدام الرؤوس الانشطارية في الهجمات
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الصواريخ التي أُطلقت خلال الأيام الماضية باتجاه وسط إسرائيل تحمل رؤوسًا انشطارية، وهو ما يفسر اتساع نطاق الأضرار وتعدد نقاط السقوط في كل هجوم.
حرب مستمرة وتداعيات إقليمية متصاعدة
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية منذ نهاية فبراير الماضي، حيث تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا.
في المقابل، تواصل طهران الرد بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف مواقع تقول إنها مرتبطة بمصالح أمريكية في المنطقة، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الصراع وتأثيراته على الأمن الإقليمي والدولي.







