غارة إسرائيلية على صيدا تخلّف 9 قتلى و22 جريحًا وسط تصعيد مستمر في جنوب لبنان

قُتل 9 أشخاص وأُصيب 22 آخرون في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مدينة صيدا جنوبي لبنان فجر الأربعاء، وفق حصيلة غير نهائية، في تصعيد جديد رغم إعلان هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية في بيان أن الغارة أسفرت في حصيلتها الأولية عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 22، قبل أن ترتفع الحصيلة إلى 9 قتلى بعد وفاة أحد المصابين متأثرًا بجراحه.
معظم الضحايا من النازحين
وذكرت مصادر ميدانية أن غالبية القتلى من نازحين لبنانيين قدموا من بلدة شبعا الحدودية، في ظل استمرار النزوح من مناطق الجنوب جراء القصف المتواصل.
غارات مكثفة على الجنوب والبقاع
وشهدت مناطق عدة في جنوب لبنان تصعيدًا واسعًا، حيث استهدفت غارات جوية مناطق في صور والنبطية، بينها شبريحا والعباسية، إضافة إلى بلدات الشرقية وصريفا ودبين.
كما طالت الضربات مناطق في البقاع الغربي، بينها بلدتا يحمر ومشغرة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال كفرا ومجدل سلم.
وفي السياق ذاته، استهدفت طائرات مسيّرة عدة مناطق، بينها كفرتبنيت ورأس العين – السماعية، إضافة إلى استهداف سيارة في منطقة صور، ما أدى إلى وقوع إصابات.
أضرار في مستشفى حيرام
وفي مدينة صور، تضرر مستشفى حيرام جراء غارة إسرائيلية، حيث لحقت أضرار كبيرة بأقسام المرضى ومدخل المبنى، الذي انهار جزئيًا على سيارات كانت متوقفة في محيطه.
وأكدت إدارة المستشفى استمرار العمل رغم الخسائر، مشددة على جاهزية الطواقم الطبية لمواصلة تقديم الخدمات للأهالي.
تحذيرات وإخلاءات جديدة
وفي تطور ميداني، وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارات لسكان مناطق في صور بضرورة الإخلاء الفوري، خاصة في منطقة شبريحا – العباسية، وسط استمرار العمليات العسكرية.
في المقابل، بدأت عودة محدودة لبعض النازحين إلى بلداتهم، رغم التحذيرات الأمنية من استمرار المخاطر.
تحذير من الذخائر غير المنفجرة
ودعت قيادة الجيش اللبناني المواطنين إلى التريث في العودة إلى المناطق الجنوبية، محذّرة من مخاطر الذخائر غير المنفجرة ومخلّفات القصف، ومطالبة بالإبلاغ عنها فورًا.
تصعيد رغم الهدنة
ويأتي هذا التصعيد رغم إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أكد الجيش الإسرائيلي أنه أوقف عملياته ضد إيران، لكنه يواصل القتال ضد “حزب الله” في لبنان.
وفي ظل هذا الوضع، تتواصل الاتصالات السياسية لضمان شمول لبنان بأي اتفاق تهدئة، وسط غياب موقف واضح حتى الآن بشأن إدراجه ضمن وقف إطلاق النار.







