الحرب في الشرق الأوسط

إنذارات إسرائيلية بإخلاء 7 أحياء في ضاحية بيروت رغم هدنة واشنطن وطهران

 

أنذر الجيش الإسرائيلي سكان 7 أحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت بضرورة الإخلاء الفوري، تمهيدًا لشن هجمات، في تصعيد جديد رغم إعلان هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران.

وشملت التحذيرات أحياء حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير، والشياح، حيث دعا الجيش السكان إلى مغادرة منازلهم فورًا.

رابع إنذار منذ إعلان الهدنة

وتُعد هذه التحذيرات هي الرابعة منذ بدء الهدنة، بعد إنذارات سابقة طالت مناطق في مدينة صور جنوبي لبنان، ما يعكس استمرار العمليات العسكرية رغم التهدئة المعلنة.

تضارب حول شمول لبنان بالهدنة

وتسود حالة من الغموض بشأن ما إذا كان لبنان مشمولًا ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أكدت أطراف إقليمية أن الهدنة تشمل الأراضي اللبنانية، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي خلاف ذلك واستمر في عملياته.

في المقابل، يلتزم “حزب الله” بالهدنة حتى الآن، وسط جهود سياسية لتثبيت وقف إطلاق النار وتوسيعه ليشمل لبنان.

تحركات سياسية واتصالات مستمرة

وأفادت مصادر رسمية لبنانية بأن الرئاسة تجري اتصالات مكثفة مع الأطراف الدولية لضمان شمول لبنان في اتفاق التهدئة، في ظل عدم تلقي موقف واضح حتى الآن.

حصيلة التصعيد في لبنان

ومنذ تصاعد العمليات العسكرية مطلع مارس الماضي، أسفرت الهجمات عن سقوط أكثر من 1500 قتيل ونحو 4800 جريح، وفق بيانات رسمية، إلى جانب أضرار واسعة في البنية التحتية والمناطق السكنية.

سياق إقليمي متوتر

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، رغم الإعلان عن هدنة بين واشنطن وطهران، ما يثير تساؤلات حول مدى التزام الأطراف المختلفة بخفض التصعيد وإمكانية احتواء الأزمة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى