أبعاد تفعيل دور المجلس القومي للطفولة والأمومة في تعزيز قيم المواطنة لدى أطفال المنوفية

تتصدر جهود المجلس القومي للطفولة والأمومة المشهد الحقوقي عبر استراتيجيات ميدانية تستهدف ترسيخ مفاهيم التآخي والانتماء لدى الأجيال الناشئة، حيث أجرت الدكتورة سحر السنباطي رئيسة المجلس زيارة موسعة إلى كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس ومقر “مفرح القلوب” المخصص لذوي الهمم بمركز قويسنا، ويهدف هذا التحرك الرسمي إلى تقديم التهنئة بمناسبة عيد القيامة المجيد وتطبيق آليات حماية الطفل على أرض الواقع بمشاركة الدكتور كرم ملاك ومي زين الدين عضوي مجلس الإدارة،
تؤكد تحركات المجلس القومي للطفولة والأمومة أن الاحتفال بمثل هذه المناسبات الدينية يمثل ركيزة أساسية لتجسيد القيم الإنسانية النبيلة المتمثلة في التسامح والمحبة، وأوضحت القيادات المشاركة أن تعزيز روح الوحدة الوطنية يبدأ من بناء وعي الأطفال وتنشئتهم على قيم النسيج الوطني الواحد، واعتبرت الدكتورة سحر السنباطي أن هذه الفعاليات تساهم مباشرة في إعداد جيل يمتلك وعيا كاملا بحقوقه وواجباته وقادرا على صياغة مستقبل أفضل بعيدا عن أي تمييز أو تهميش،
استراتيجيات الدعم الحقوقي في بيت مفرح القلوب
تفقدت رئاسة المجلس القومي للطفولة والأمومة مرافق “بيت مفرح القلوب” بجمهورية مصر العربية للوقوف على مستوى الخدمات المتكاملة المقدمة للأطفال ذوي الهمم، وشهدت الجولة مراجعة دقيقة لجودة الرعاية المتوفرة وضمان تلبيتها للاحتياجات الخاصة في بيئة آمنة تضمن النمو النفسي والبدني السليم، وتخلل النشاط توزيع هدايا عينية على الأطفال المشاركين لرسم البهجة ودمجهم في الأجواء الاحتفالية العامة التي سادت محافظة المنوفية اليوم الأربعاء الثامن من أبريل لعام ألفين وستة وعشرين،
تضمنت الفعالية إطلاق حزمة أنشطة توعوية وترفيهية وحقوقية مكثفة شملت ورش عمل تفاعلية ضمن المبادرة الوطنية لتمكين الفتيات “دوي”، وركزت هذه الورش على دوائر الحكي التي تتناول حقوق الطفل والفتاة بأسلوب منهجي يعزز من قيم العطاء والتراحم المتبادل، وسعى المجلس القومي للطفولة والأمومة من خلال هذه المسارات إلى تعريف الصغار بآليات الحماية القانونية التي توفرها المؤسسات الرسمية وتدريبهم على كيفية التعامل مع التحديات المجتمعية التي قد تواجههم في مراحلهم العمرية المختلفة،
آليات الحماية عبر خط نجدة الطفل 16000
استعرض المشاركون دور خط نجدة الطفل 16000 كأداة قانونية وتوعوية فاعلة في توفير الدعم والمساندة الفورية للأطفال المعرضين للخطر في كافة الأقاليم، وتم تقديم شروح مبسطة تناسب الفئات العمرية المتفاوتة حول كيفية التواصل مع المركز القومي لتلقي البلاغات، كما شمل البرنامج تنظيم مسابقات وألعاب تربوية ذات طابع حقوقي تضمنت الرسم والتلوين والأنشطة الذهنية، ويهدف هذا الأسلوب إلى دمج الترفيه بالمعرفة القانونية لضمان وصول الرسالة التوعوية بوضوح إلى جميع المشاركين بالاحتفالية،







