الحرب في الشرق الأوسطالعالم العربي

أمير قطر يعزي لبنان ويؤكد دعم وقف التصعيد وسط استمرار الغارات الإسرائيلية

 

تلقى الرئيس اللبناني جوزاف عون، الخميس، اتصالًا هاتفيًا من أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، قدّم خلاله تعازيه بضحايا الهجمات الإسرائيلية المستمرة على لبنان، مؤكدًا تضامن بلاده الكامل مع الشعب اللبناني.

وأفاد بيان للرئاسة اللبنانية بأن أمير قطر أعرب عن استعداد بلاده لتقديم الدعم اللازم للمساهمة في وقف التصعيد العسكري، بما في ذلك العمل على شمول لبنان في أي اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

من جانبه، عبّر الرئيس اللبناني عن شكره وتقديره للمواقف القطرية الداعمة، مشيدًا بالدعم الذي تقدمه الدوحة للبنان في مختلف الظروف، خاصة في مجالات الإغاثة العاجلة والمساعدات الطبية.

تحركات لاحتواء التصعيد الإقليمي

ويأتي هذا الاتصال في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث أُعلنت هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستانية، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي المواجهة العسكرية التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.

ورغم تأكيد باكستان وإيران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت الولايات المتحدة وإسرائيل ذلك، ما أدى إلى استمرار العمليات العسكرية على الأراضي اللبنانية.

غارات مكثفة رغم الهدنة

وشن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، سلسلة ضربات وُصفت بأنها الأعنف منذ بداية التصعيد، أسفرت عن سقوط 254 قتيلًا و1165 جريحًا في أول أيام الهدنة، وفق ما أعلنته جهات لبنانية رسمية.

وأثارت هذه الضربات موجة غضب واسعة على المستويين الإقليمي والدولي، حيث دعا عدد من القادة الغربيين إلى إدانة ما وصفوه بانتهاك القانون الدولي، مطالبين باتخاذ إجراءات من بينها تعليق اتفاقيات الشراكة مع إسرائيل.

مواقف متباينة بشأن مسار الحرب

وفي سياق متصل، أكدت إيران أن على الولايات المتحدة الاختيار بين الالتزام بوقف إطلاق النار أو مواصلة الحرب عبر إسرائيل، مشددة على أنه “لا يمكن الجمع بين الخيارين في آن واحد”.

وتعكس هذه التطورات استمرار هشاشة التهدئة الإقليمية، في ظل تضارب المواقف الدولية وتصاعد العمليات العسكرية، ما يهدد بتوسيع نطاق الصراع في المنطقة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى