أضرار واسعة في إيران: أكثر من 125 ألف منشأة مدنية تضررت جراء الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية

أعلن رئيس الهلال الأحمر الإيراني، بير حسين كوليفند، تضرر 125 ألفًا و630 منشأة مدنية في عموم البلاد، جراء الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية منذ 28 فبراير/ شباط وحتى 8 أبريل/ نيسان 2026، في واحدة من أكبر موجات الدمار التي تطال البنية التحتية المدنية.
وأوضح كوليفند، في بيان صدر الجمعة، أن من بين المنشآت المتضررة نحو 23 ألفًا و500 منشأة تجارية وأماكن عمل، ما يعكس حجم التأثير المباشر على النشاط الاقتصادي والمعيشي داخل البلاد.
استهداف القطاع الصحي
وأشار إلى أن الهجمات لم تقتصر على المنشآت المدنية والتجارية، بل طالت أيضًا 339 منشأة صحية، تشمل مستشفيات وصيدليات ومختبرات ومراكز طوارئ، وهو ما يفاقم من تداعيات الأزمة الإنسانية ويؤثر على قدرة النظام الصحي على التعامل مع أعداد المصابين.
تباين في أعداد الضحايا
وفي ظل غياب تحديثات رسمية منتظمة من الجانب الإيراني بشأن أعداد الضحايا، أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان، ومقرها الولايات المتحدة، في 5 أبريل، بأن عدد القتلى الإيرانيين جراء الحرب بلغ 3546 شخصًا.
في المقابل، أعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، في 3 أبريل، أن ما لا يقل عن 1900 مدني إيراني قتلوا، فيما أصيب نحو 20 ألفًا آخرين، ما يعكس تفاوتًا في تقديرات الخسائر البشرية.
تحركات سياسية لوقف التصعيد
على الصعيد السياسي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر الأربعاء، الموافقة على وقف الضربات ضد إيران لمدة أسبوعين، مشروطًا بفتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري، وأن يكون وقف إطلاق النار متبادلًا بين الطرفين.
وفي سياق متصل، من المقرر أن تبدأ الولايات المتحدة وإيران، السبت، مفاوضات مباشرة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بهدف التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، وفق ما أفادت به مصادر حكومية باكستانية.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لاحتواء التصعيد، وسط مخاوف من اتساع رقعة النزاع وتأثيراته على الاستقرار الإقليمي وسلاسل الإمداد العالمية.





