“حزب الله” يعلن تنفيذ 35 هجوماً جديداً ويرفع إجمالي عملياته إلى 1595 منذ مارس

أعلن “حزب الله”، تنفيذ 35 هجومًا جديدًا ضد أهداف إسرائيلية، ما يرفع إجمالي عملياته إلى 1595 هجومًا منذ 2 مارس الماضي، في تصعيد مستمر رغم إعلان هدنة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح الحزب، في بيانات متتالية، أن الهجمات استهدفت مستوطنات وقوات وآليات ومواقع عسكرية إسرائيلية، في إطار الرد على العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان.
استهداف مكثف لـ22 مستوطنة شمالي إسرائيل
وأشار الحزب إلى استهداف 22 مستوطنة شمالي إسرائيل باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، من بينها المنارة ونهاريا وكريات شمونة التي تعرضت لـ8 هجمات، إضافة إلى المطلة وأفيفيم وشوميرا ومسكاف عام وشلومي وكابري.
ويعكس هذا التصعيد تركيزًا على العمق الحدودي والشمالي لإسرائيل، مع تكرار استهداف بعض المناطق أكثر من مرة خلال اليوم نفسه.
ضرب آليات عسكرية جنوب لبنان
كما أعلن الحزب استهداف 3 آليات عسكرية إسرائيلية بطائرات مسيّرة في جنوب لبنان، بينها آلية نميرا في بلدة الطيبة، ودبابة “ميركافا” على طريق الطيبة – دير سريان، إلى جانب جرافة عسكرية من طراز “دي9”.
وتشير هذه العمليات إلى استمرار الاشتباك المباشر على الأرض في المناطق الحدودية.
اشتباكات مباشرة مع قوات إسرائيلية
وأكد الحزب أن هجماته شملت أيضًا 5 تجمعات واشتباكات مع جنود إسرائيليين، من بينها قوة داخل منزل في مشروع الطيبة، وتجمعات أخرى في موقع المرج ومستوطنة مسكاف عام.
كما أعلن خوض عناصره اشتباكات من مسافة صفر باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية، مع قوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه سوق مدينة بنت جبيل، إلى جانب استهداف تجمع لآليات وجنود في محيط مجمع موسى عباس.
استهداف مواقع وبنى تحتية عسكرية
وفي سياق متصل، أفاد الحزب باستهداف 5 مواقع عسكرية وبنى تحتية للجيش الإسرائيلي شمالي إسرائيل بصليات صاروخية، بينها ثكنة هونين وموقع العاصي وموقع هضبة العجل، إضافة إلى منشآت في مستوطنتي يسود همعلاه ومعالوت ترشيحا.
وأوضح أن هذه العمليات تأتي “دفاعًا عن لبنان وشعبه”، وردًا على ما وصفه بخرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن الرد سيستمر حتى توقف العمليات العسكرية ضد لبنان.
غياب المعلومات حول الخسائر الإسرائيلية
وعلى الجانب الإسرائيلي، لم تصدر أي بيانات رسمية بشأن حجم الخسائر البشرية الناتجة عن هذه الهجمات، في ظل فرض تعتيم إعلامي ورقابة مشددة على نشر المعلومات المتعلقة بالضربات أو نتائجها.
هدنة هشة وتصعيد مستمر
يأتي هذا التصعيد رغم إعلان هدنة لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستانية، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.
ورغم تأكيد بعض الأطراف أن الهدنة تشمل لبنان، فإن العمليات العسكرية الإسرائيلية استمرت بوتيرة مرتفعة، حيث أسفرت الضربات الأخيرة عن مئات القتلى والجرحى، وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية.
حصيلة ثقيلة للعدوان على لبنان
وبحسب المعطيات الرسمية، بلغ إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 2 مارس الماضي 1888 قتيلًا و6092 جريحًا، في ظل استمرار العمليات العسكرية واتساع نطاق المواجهات.
ولا تزال إسرائيل تحتل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، فيما توسعت السيطرة خلال الحرب الأخيرة التي اندلعت في أكتوبر 2023 واستمرت حتى نوفمبر من العام التالي، ما يزيد من تعقيد المشهد الميداني والسياسي في المنطقة.






