أخبار العالمالحرب في الشرق الأوسط

انطلاق محادثات إسلام آباد بين واشنطن وطهران لوقف إطلاق النار الدائم

 

بدأت إيران والولايات المتحدة، السبت، جولة مفاوضات جديدة في إسلام آباد، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، عقب الهدنة المؤقتة التي تم التوصل إليها في 8 أبريل الجاري.

وساطة باكستانية ولقاءات تمهيدية

وأفادت مصادر باكستانية أن المحادثات تُجرى بوساطة رسمية من باكستان، حيث عقد وفدا البلدين لقاءات منفصلة مع المسؤولين الباكستانيين داخل أحد فنادق العاصمة، لبحث القضايا العالقة قبل بدء المفاوضات المباشرة.

وأشارت المصادر إلى أن اللقاءات لا تزال في مرحلتها التمهيدية، دون تحديد موعد نهائي للاجتماع المباشر بين الوفدين.

تشكيل الوفود المشاركة

يترأس الوفد الإيراني محمد باقر قاليباف، ويضم وزير الخارجية عباس عراقجي، والأمين العام لمجلس الدفاع علي أكبر أحمديان، ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي.

في المقابل، يقود الوفد الأمريكي نائب الرئيس جيه دي فانس، ويضم جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.

أما الجانب الباكستاني، فيشارك فيه رئيس الوزراء شهباز شريف، ووزير الخارجية محمد إسحاق دار، وقائد الجيش عاصم منير.

شروط إيرانية على طاولة التفاوض

وتطرح طهران خلال المحادثات حزمة شروط، من بينها ضمانات بعدم استهداف أراضيها مجددًا، ورفع العقوبات، والاعتراف ببرنامجها النووي السلمي، إضافة إلى استعادة أصولها المجمدة ودفع تعويضات.

كما تشمل المطالب الإيرانية وضع “بروتوكول عبور جديد” لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز.

خلافات حول المطالب

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وصف المقترح الإيراني بأنه “منطقي وقابل للتفاوض”، قبل أن تعلن الإدارة الأمريكية لاحقًا أن بعض هذه المطالب “غير مقبولة”.

خلفية التصعيد والهدنة

وتأتي هذه المحادثات بعد إعلان وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة أسبوعين، مشروط بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، في أعقاب الحرب التي اندلعت في 28 فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

ويُنظر إلى “محادثات إسلام آباد” على أنها فرصة حاسمة لاحتواء التصعيد، في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتحديات المرتبطة بأمن الملاحة والطاقة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى