الأردن يؤكد دعمه لسوريا ويعزز التعاون عبر مجلس التنسيق الأعلى

أكد رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان، الأحد، أن المملكة تضع إمكاناتها لدعم “الأشقاء السوريين” في مختلف المجالات، في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.
جاء ذلك خلال استقباله وفدًا وزاريًا سوريًا برئاسة أسعد الشيباني، المشارك في أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين البلدين، والتي تُعقد في العاصمة عمّان.
تعزيز التعاون في قطاعات حيوية
وأوضح حسان أن الجهود المبذولة عبر مجلس التنسيق الأعلى كان لها “أثر إيجابي كبير” على مستوى التعاون بين البلدين، خاصة في قطاعات التجارة والطاقة والأمن، مؤكدًا دعم الأردن لوحدة سوريا وسيادتها واستقرارها.
وأشار إلى أن “نجاح سوريا هو نجاح للأردن”، مؤكدًا استعداد المملكة لتقديم كافة أشكال الدعم لتعزيز استقرار سوريا وإعادة بناء مؤسساتها.
تأكيد سوري على تطوير العلاقات
من جانبه، ثمّن الشيباني مواقف الأردن الداعمة لبلاده، مؤكدًا حرص دمشق على بذل أقصى الجهود للوصول إلى مستوى متقدم من التعاون المشترك يخدم مصالح البلدين.
كما التقى الشيباني نظيره الأردني أيمن الصفدي، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، إلى جانب عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
اجتماعات موسعة لتعزيز الشراكة
وانطلقت، في وقت سابق الأحد، أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا على المستوى الوزاري، بمشاركة وفدين يمثلان نحو 20 قطاعًا، وتستمر الاجتماعات ليوم واحد برئاسة الصفدي والشيباني.
وتركّز الاجتماعات على سبل تطوير العلاقات الثنائية وتحويلها إلى شراكة استراتيجية شاملة في مجالات حيوية، استكمالًا للاجتماعات التحضيرية التي عقدتها اللجان الفنية في اليوم السابق.
خطوة ضمن حراك إقليمي أوسع
وتأتي هذه الاجتماعات في سياق حراك دبلوماسي واقتصادي متسارع بين البلدين، يهدف إلى تجاوز تداعيات السنوات الماضية، وتنشيط التعاون المشترك، خاصة في الملفات الحدودية والاقتصادية.
وكان البلدان قد اتفقا على تأسيس مجلس التنسيق الأعلى في أبريل 2025، فيما عُقد الاجتماع الأول في مايو من العام ذاته، ليُشكّل هذا الإطار منصة رئيسية لتعزيز الشراكة الثنائية خلال المرحلة المقبلة.






