الصحة ترفع درجة الاستعداد القصوى خلال احتفالات عيد القيامة وشم النسيم

أعلنت وزارة الصحة والسكان رفع درجة الاستعداد والجاهزية بجميع المنشآت الطبية على مستوى الجمهورية، تزامنًا مع احتفالات عيد القيامة المجيد وشم النسيم، لضمان تقديم خدمات طبية آمنة وسريعة للمواطنين.
ووجّهت الوزارة جميع القطاعات والهيئات ومديريات الشؤون الصحية باتخاذ التدابير اللازمة لتعزيز منظومة التأمين الطبي خلال فترة الاحتفالات، مع التركيز على محاور الوقاية والطوارئ والاستجابة السريعة.
تأمين وقائي ومخزون استراتيجي من الأمصال
وشملت الخطة استمرار تقديم الخدمات الوقائية، والتأكد من توافر مصل البوتيولزم لمواجهة حالات التسمم الغذائي، إلى جانب الطعوم الكبدية، مع الحفاظ على مخزون آمن من الأمصال واللقاحات داخل الغرف الوقائية ومديريات الصحة.
كما أكدت الوزارة استمرار خدمات الحجر الصحي في المنافذ البرية والبحرية والجوية، لضمان متابعة أي حالات مشتبه بها.
غرف طوارئ تعمل على مدار الساعة
وفي محور الطوارئ، تم رفع درجة الاستعداد بغرف الطوارئ الوقائية، مع متابعة البلاغات بشكل لحظي على مدار 24 ساعة، وسرعة التنسيق مع المستشفيات العامة والمركزية والجامعية، إلى جانب مستشفيات هيئة الرعاية الصحية ومراكز السموم.
وتشمل الإجراءات رصد حالات الاشتباه بالتسمم الغذائي والنزلات المعوية والتعامل الفوري معها، بالإضافة إلى تشكيل فرق دعم سريع وإعداد تقارير دورية لمتابعة الوضع الصحي.
تعزيز جاهزية المستشفيات والخدمات الحرجة
وشددت الوزارة على ضرورة التأكد من كفاءة الأقسام الحرجة داخل المستشفيات، وزيادة أعداد الأطباء في النوبتجيات، مع توفير أكياس الدم والأدوية والمستلزمات الطبية الطارئة.
كما يجري التنسيق المستمر مع الغرفة المركزية للخدمات الطارئة عبر الخط الساخن (137)، لضمان سرعة الاستجابة للحالات الحرجة.
1650 سيارة إسعاف لتأمين الاحتفالات
وفي إطار الإجراءات الإسعافية، تم الدفع بـ1650 سيارة إسعاف مجهزة، من بينها 407 سيارات لتأمين الكنائس والكاتدرائيات، و230 سيارة لتغطية الحدائق والمتنزهات، وأكثر من 1000 سيارة على الطرق السريعة.
كما تم نشر 15 نقطة إسعاف ثابتة بمحطات المترو الرئيسية، و11 لانش إسعاف على نهر النيل، مع التأكد من الجاهزية الفنية الكاملة لجميع المركبات.
إجراءات توعوية وقوافل طبية بالمناطق العامة
وعلى مستوى الوقاية المجتمعية، تشمل الخطة تكثيف أعمال مكافحة الحشرات في الأماكن المفتوحة، إلى جانب انتشار فرق التوعية الصحية في الميادين والحدائق والكنائس.
كما تم الدفع بقوافل طبية متعددة التخصصات وعيادات متنقلة لتقديم خدمات مبادرات الصحة العامة، وعلى رأسها مبادرة “100 مليون صحة”، داخل أماكن التجمعات.
وأكدت الوزارة استمرار المتابعة اللحظية للوضع الصحي بجميع المحافظات، مع انعقاد دائم لغرف العمليات، لضمان التعامل الفوري مع أي طارئ وتقديم أفضل مستوى من الرعاية الصحية خلال فترة الاحتفالات.







