بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية الشرطة ومستوطنون يؤدون صلوات تلمودية

اقتحم إيتمار بن غفير، الأحد، المسجد الأقصى في القدس، برفقة مستوطنين وتحت حماية مكثفة من عناصر الشرطة الإسرائيلية، في خطوة أثارت انتقادات واسعة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن بن غفير دخل باحات المسجد الأقصى بصحبة مجموعة من المستوطنين، في ظل انتشار أمني كثيف لتأمين عملية الاقتحام.
صلوات تلمودية داخل الأقصى
وذكرت الوكالة أن مستوطنين أدوا صلوات تلمودية داخل باحات المسجد، في خطوة وصفت بأنها استفزازية، وتندرج ضمن محاولات فرض واقع ديني جديد في المكان، بما يشمل تكريس ما يُعرف بالتقسيم الزماني والمكاني بين المسلمين واليهود.
تصاعد الاقتحامات منذ 2003
وتسمح الشرطة الإسرائيلية منذ عام 2003 للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، رغم احتجاجات متكررة من دائرة الأوقاف الإسلامية التي تدير شؤون المسجد.
وشهدت هذه الاقتحامات تصاعدًا ملحوظًا منذ تولي بن غفير منصبه نهاية عام 2022، حيث تزايدت وتيرتها وسط توترات مستمرة في المدينة.
اتهامات بتهويد القدس
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف إجراءاتها في القدس الشرقية، بما في ذلك المسجد الأقصى، بهدف تغيير طابعها الديموغرافي والديني، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها لاحقًا في عام 1980.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوترات في القدس، ما يثير مخاوف من تداعيات أمنية وسياسية أوسع خلال الفترة المقبلة.





