حدث في مثل هذا اليوم

مسيرة إنجازات وتحديات المهندس إبراهيم محلب في ذكرى ميلاده الـ 77

تحل اليوم ذكرى ميلاد شخصية قيادية بارزة تركت بصمات واضحة في العمل التنفيذي والميداني وهو المهندس إبراهيم محلب الذي أتم عامه السابع والسبعين ، ويعتبر إبراهيم محلب أحد الرموز التكنوقراط الذين انتقلوا من إدارة كبرى القلاع الاقتصادية إلى رئاسة الحكومة في توقيت دقيق من تاريخ الوطن ، وولد هذا المهندس الميداني في الـ 12 من شهر أبريل لعام 1949 حيث تخرج في كلية الهندسة بجامعة القاهرة عام ألف وتسعمائة واثنين وسبعين ميلادية ، وبدأ رحلته المهنية من قلب المواقع الإنشائية بشركة المقاولون العرب التي تدرج في مناصبها القيادية حتى وصل إلى مقعد رئاسة مجلس إدارتها ، وتولى إبراهيم محلب مسؤولية تشكيل الحكومة لأول مرة في فبراير من عام ألفين وأربعة عشر بتكليف من المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية المؤقت آنذاك ، ثم أعقب ذلك تكليفه الثاني في يونيو من نفس العام من قبل السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي ليواصل مهمته في إعادة بناء مؤسسات الدولة.

الطفرة الإنشائية والإصلاحات الإدارية في عهد إبراهيم محلب

قاد المهندس إبراهيم محلب حكومته بشعار العمل الميداني والنزول إلى الشارع لمتابعة المشروعات القومية الكبرى في كافة ربوع البلاد ، وبدأ إبراهيم محلب عهده الوزاري كوزير للإسكان في حكومة الدكتور حازم الببلاوي قبل أن ينتقل لمقعد رئاسة الوزراء ليضع ملف الأمن ودحر الإرهاب على رأس أولوياته القصوى ، وعملت حكومته بكل طاقاتها على مواجهة التحديات الاقتصادية الصعبة وإعادة الثقة في مناخ الاستثمار من خلال حزمة من التشريعات والإصلاحات الإدارية الهيكلية ، واتسم أداء إبراهيم محلب بالسرعة والحزم في اتخاذ القرارات خاصة تلك المتعلقة بقطاع الخدمات والبنية التحتية التي شهدت تطورا ملموسا خلال فترة توليه المسؤولية ، واستطاع الرجل بخبرته الهندسية الطويلة أن يشرف على انطلاق مشروعات قومية عملاقة أسهمت في توفير فرص عمل للشباب ودفع عجلة الإنتاج في القطاعين العام والخاص بصورة ملحوظة.

العضويات الدولية والمهنية والدور الوطني للمهندس إبراهيم محلب

شغل المهندس إبراهيم محلب مناصب متعددة في كبرى الهيئات والمجالس والجمعيات العلمية والمهنية داخل البلاد وخارجها بفضل كفاءته المشهود لها ، وساهم إبراهيم محلب بفاعلية في عضوية المنظمة العالمية للكباري والإنشاءات الهندسية بمدينة زيورخ السويسرية وعضوية المجلس العربي للمياه بالإضافة إلى رئاسته للجنة استرداد أراضي الدولة ، كما تقلد عضوية مجلس إدارة بنك قناة السويس والجامعة الفرنسية وعضوية المجالس العليا للسياسات مما أتاح له خبرة تراكمية في إدارة الملفات المعقدة ، وانتهت رحلة إبراهيم محلب في رئاسة الوزراء بتقديم استقالة حكومته في سبتمبر من عام ألفين وخمسة عشر تاركا خلفه إرثا من العمل الجاد والمثابرة في خدمة الوطن ، ويظل إبراهيم محلب نموذجا للمسؤول الذي يؤمن بأن الإنجاز يتحقق في مواقع العمل وسط العمال والمهندسين وليس فقط من داخل المكاتب المغلقة ، ليبقى اسمه محفورا كأحد المساهمين في مرحلة تثبيت أركان الدولة الحديثة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى