العراق يسلّم متهمين أمريكيًا وفنلنديًا لبلديهما بعد تبرئتهما من الانتماء لـ”داعش”

أعلن العراق، تسليم متهمين يحملان الجنسيتين الفنلندية والأمريكية إلى السلطات المختصة في بلديهما، وذلك بعد صدور أحكام قضائية تثبت عدم انتمائهما إلى تنظيم “داعش”، في خطوة تعكس استمرار التعاون القضائي الدولي في ملفات الإرهاب.
تفاصيل قرار التسليم
وأوضح المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي في العراق، في بيان رسمي، أنه تم تسليم المتهمين، أحدهما حدث من مواطني فنلندا، والآخر من الولايات المتحدة، عقب استكمال كافة الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة.
وأكد البيان أن قرار التسليم جاء بعد ثبوت عدم انتمائهما إلى عصابات “داعش”، وفي إطار التنسيق مع الجهات القضائية الدولية، ضمن جهود العراق المستمرة لإدارة ملف المحتجزين المرتبطين بقضايا الإرهاب.
التعاون القضائي الدولي مستمر
وأشار المركز إلى استمرار التنسيق مع الجهات القضائية الدولية، بما يسهم في تحقيق العدالة، وتعزيز الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب ومنع إفلات المتورطين من العقاب.
وفي سياق متصل، أعلن المركز في 13 فبراير الماضي تسلم 5704 متهمين بالانتماء إلى “داعش” من سوريا، بينهم 467 عراقيًا، و4253 من جنسيات عربية، إضافة إلى 983 أجنبيًا.
وأوضح أنه بدأ التحقيقات معهم، مؤكدًا عدم تسليمهم إلى دولهم قبل انتهاء التحقيقات التي يُتوقع أن تستمر نحو 6 أشهر.
نقل معتقلي “داعش” من سوريا إلى العراق
وفي 21 يناير الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” إطلاق عملية لنقل معتقلي “داعش” من شمال شرقي سوريا إلى العراق، في إطار ترتيبات أمنية مشتركة.
وجاءت هذه الخطوة عقب انسحاب قوات “قسد” من مخيم الهول شمال شرقي سوريا، بعد معارك مع الجيش السوري الذي فرض لاحقًا سيطرته على المخيم ومحيطه.
خلفية الحرب على “داعش”
وكانت بغداد قد أعلنت في 10 ديسمبر 2017 تحقيق “النصر” على تنظيم “داعش”، واستعادة كامل الأراضي التي كان يسيطر عليها داخل العراق، بعد حرب استمرت 3 سنوات.
ورغم ذلك، لا يزال التنظيم ينشط في بعض المناطق شمالًا وغربًا وشرقًا، من خلال هجمات متفرقة، فيما تواصل القوات العراقية تنفيذ عمليات أمنية وعسكرية لملاحقة عناصره والقضاء على فلوله، في إطار جهود مستمرة لتعزيز الاستقرار الأمني في البلاد.







