
صرخت انتحار ؟!
ما هي اسبابها ؟
هل الزواج الفاشل؟
هل انعدام الاخلاق في هؤلاء الآباء والامهات ؟
هل الحالة النفسية التي جعلت الشباب بالاخص في فقدان الامل
ام انعدام الثقة في مستقبل افضل
ام حياة المبالاة التي وصل اليها الناس جميعا وبالاخص النساء التي وصل اعمارهم الي سنةً إلياس وضياع حلم الامومة ؟!
ام فقدان التقوي واليقين بقدرة وعظمة الله في النجاه
ام هو الظلم الذي اصبح بصورة كبيرة في التحكم في ألشعب باكمله بالقمع والقبضة الحديدية والاخفاء القسري والتعذيب والذل والفقر والجوع والبطالة واخيرا الافلاس الاقتصادي والاجتماعي والصحي والتعليمي والديني والثقافي ؟!
ام انعدام الاحساس بالحرية والقدرة علي البحث عن حياة افضل ؟
وهل ظاهرة الهجرة الغير شرعية التي تؤدي الي الموت في عرض البحر
ام الاهل الذين يبيعوا كل ما يملكوا حتي يدفعوا شهادة الموت في عرض البحر املا في وصول اولادهم من الصغار والكبار طمعا في التعلق بالامل ان يصل اولادهم الي اروبا ويعمل ويرسل اليهم المال وان يتحقق العيش الكريم الذي اصبح خيالا لمن يعيش في بلد اسمها مصر واكيد في جميع الدول العربية والاسلامية والافريقية باكملها التي يتحكم فينا الحكومات الفاسدة التي تحكم بالبلطجة والقمع حتي يدخلوا علي الشعوب الخوف والرعب حتي جعلوا الناس جميعا يعيشوا في خوف من قول الحق واذا احد من العائلة تحدث يبعد عنه اهله خوفا من التنكيل بهم واصبحوا يعيشوا كالانعام بل اضل سبيلا
وهذا راجع منذ بداية الخلق ووصفهم الله بان الانسان كان ظلموا جهولا والاكثر من ذلك الخوف والذي الذي اتبع منذ زمن التحكم الفرعوني في الشعوب وللاسف كل فرعون حتي الان يفعل ما فعله فرعون في قومة !!!!
وبرغم توضيح الحكم في القران الكريم علي قوم وجنود فرعون بدخولهم في نار جهنم وباس المصير ليس مرة واحده بل مرتين وبرغم وعد الله الي كل من يرضي بالذل سوف يكون عقابه نار جهنم وباس المصير ؟!
ام سياسة التقشف التي تفرضها الحكومة علي شعبها ام الفشل الاقتصادي والاجتماعي والصحي والتعليمي والديني والثقافي ؟!!
ام هي سياسات اقتصادية فاشلة التي ادخلت البلاد في مصيدة القروض الباهظة التي استخدمت في مشروعات غير اقتصادية
وهذا جعل الدخل القومي لا يسد حاجة دفع ديون الفوائد لهذه القروض الباهظة وليس دفع القرض نفسه وبذلك اقول الدولة بالاقتراض من البنوك المحلية حتي تغطي ٤٠٪ علاوة علي ١٠٠٪ من الدخل والضرائب حتي وصل الدين الخارجي الي ١٦٤ مليار دولار امريكي والدين الداخلي الي ١٤ ترليون جنية مصري وبذلك اصبحت الدولة مفلسه لانها لم تعد تخدم المجالات في جميع انحاء ألدولة ؟!
والان اين الحل حتي نوقف حالات الطلاق والانتحار ونظام الجوع والفقر والبطالة والذل الذي رفض الله ان يكون الناس ترضي بالذل والخوف والظلم الذي يحدث في كل مكان وبالاخص جهاز الشرطة والامن الوطني وامناء الشرطة المجرمين الذين اصبحوا يتحكموا في شعوبهم بالقمع والقبضة الحديدية والاخفاء القسري والتعذيب داخل السجون والمعتقلات المصرية وكذلك في جميع الدول في العالم
وفي الحقيقة المشكلة الشعب نفسه التي تعود ان يعيش في الذل والخوف والفقر والجوع وبذلك يصمتوا بالواقع ويسلموا انفسهم الي الياس والظلم ويعتقدوا انه كتب عليهم ؟!
نسوا الله فانسهم انفسهم واصبحوا كالانعام بل اضل سبيلا
الحل لوقف هذه الظاهرة التي تصرخ الي الشعوب باكملها
انا لم اقدر علي العيش بسبب القمع والفقر والجوع والبطالة واخيرا الافلاس الاقتصادي
كل ذلك يحدث عندما تفشل الحكومة من توفير الدعم للمحتاجين وفرض سيادة القانون وحقوق الانسان وحرية الراي واحترام الراي الاخر وبدلا من تشيد السجون والمعتقلات ان تقوم بترشيد الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية والثقافية في اعادة النظر في جميع الافلام والاغاني والمسلسلات التي تعرض على الشعب باكمله ومن هنا نجد ما شاهدوا اصبح واقع فيالشارع المصري باكمله وهنا الجريمة الشنعاء التي حدثت في مجتمعنا المصري وكذلك في جميع الدول العربية والاسلامية والافريقية باكملها والعالم اجمع
واتذكر الشاب المصري الذي حرف نفسه من ضيق الحياة وضياع كرامته في خدمة عائلته وبه كان صحوا الربيع العربي وقريبا سوف تعود الصحوة الي ربيع عربي في جميع الدول العربية المنكوبة من حكام فاسدين الذين نجحوا في خراب الامة
اكسروا الصمت والياس والخوف وعودا الي التمسك بحقوقكم في الحياة حتي نحيا كراما
انتم الحل الحل بايدكم
اتمني من الله ان ينزع الخوف وننصر الله ينصركم ويثبت اقدامكم وينصركم نصرا عزيزا
ولكم في رسول ال اسوة حسنة الذي ارسله رحمة للعالمين ويخرجنا من الظلمات الي النور
اللهم اصلي واسلم عليك يا رسول الله
صلوا عليه وسلموا تسليما كثيرا







