
ممتنّ جدًا لاختياري من بين الخمسة الأوائل ضمن برنامج العشر الشباب والشابات المتميزين / ات (TOYP) 2026 على المستوى الوطني في سوريا، وهو تكريم أعتز به كمسؤولية قبل أن يكون إنجازًا، خاصة مع تمثيلنا لاحقًا على المستوى العالمي.
هذا الاختيار يعكس كل فكرة آمنت بها، وكل موقف كان فيه الدفاع عن الحقوق والحريات خيارًا لا حياد فيه.
لطالما آمنت بأن القانون يجب أن يكون أداة للعدالة، لا وسيلة للانتقاص من الحقوق.
الدفاع عن الحقوق والحريات بالنسبة لي التزام مستمر، مرتبط بالسعي نحو حكومة رشيدة قائمة على العدالة وحقوق الإنسان.
والانتقال إلى المستوى العالمي فرصة لرفع هذه المبادئ كقيمة إنسانية مشتركة.
شكرًا لكل من دعمني… والقادم مسؤولية أكبر.





