باكستان تعرض استضافة جولة جديدة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية في إسلام آباد قبل انتهاء الهدنة

اقترحت باكستان استضافة جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، في محاولة لدفع المسار الدبلوماسي قبل انتهاء فترة وقف إطلاق النار بين الجانبين.
تنفيذ المقترح مرهون بموافقة الطرفين
وأوضح مسؤولان باكستانيان، رفضا الكشف عن هويتهما، أن تنفيذ المقترح يعتمد على قرار الطرفين بشأن مكان انعقاد الجولة المقبلة، وما إذا كانا سيختاران إسلام آباد أو موقعًا آخر لعقد اللقاء.
المحادثات مستمرة رغم التعثر
وأشار أحد المسؤولين إلى أن الجولة الأولى من المفاوضات، رغم انتهائها دون التوصل إلى اتفاق، تمثل جزءًا من مسار تفاوضي مستمر، وليست محاولة منفردة، بما يعكس استمرار الجهود الدولية لإيجاد حل للأزمة بين واشنطن وطهران.
مغادرة الوفد الأمريكي بعد فشل الجولة الأولى
وكان الوفد الأمريكي قد غادر باكستان عقب انتهاء الجولة الأولى، برئاسة جي دي فانس، وذلك بعد إعلان عدم التوصل إلى اتفاق مع الجانب الإيراني.
وأظهرت لقطات مصورة آنذاك مغادرة فانس وأعضاء الوفد على متن طائرة عائدة إلى الولايات المتحدة، في أعقاب تعثر المحادثات.
خلاف حول الملف النووي
وأكد فانس في تصريحات سابقة أن نقطة الخلاف الرئيسية تمثلت في رفض إيران للشروط الأمريكية المتعلقة بعدم تطوير سلاح نووي، وهو ما أدى إلى فشل الجولة الأولى من المفاوضات.
تصعيد سياسي متزامن مع جهود دبلوماسية
وفي سياق متصل، صرّح دونالد ترامب بأن القادة الإيرانيين يسعون للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن، رغم استمرار الخلافات.
وتأتي هذه التطورات عقب اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، بهدف إتاحة المجال أمام المسار التفاوضي، إلا أن الجولة الأولى التي عُقدت في إسلام آباد لم تسفر عن نتائج ملموسة، ما دفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ إجراءات تصعيدية، شملت فرض قيود على بعض الموانئ الإيرانية.
وتعكس هذه التحركات مزيجًا من التصعيد السياسي والمساعي الدبلوماسية، في وقت تسعى فيه الأطراف إلى تجنب انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع في المنطقة.






