تصعيد عسكري متبادل بين إسرائيل وحزب الله: غارات مكثفة وهجمات صاروخية شمالي إسرائيل

شهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا جديدًا، مع إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات مكثفة استهدفت مئات المواقع، بالتزامن مع هجمات صاروخية أعلن حزب الله مسؤوليته عنها طالت مستوطنات شمالي إسرائيل.
قال الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إنه نفذ غارات مكثفة على جنوب لبنان، وادعى مهاجمة 200 هدف خلال الساعات الـ24 الماضية، ضمن عدوانه المتواصل على البلاد منذ مطلع مارس/ آذار الماضي.
وأوضح الجيش في بيان أن الأهداف التي جرى استهدافها تشمل ما وصفها بـ”بنى تحتية عسكرية” تابعة لـ”حزب الله”، من بينها منصات إطلاق صواريخ ومبانٍ ومسلحون، مدعيًا أن بعض هذه المنصات استُخدمت لإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.
وأشار إلى أن عملياته العسكرية مستمرة في مناطق جنوب لبنان، بالتزامن مع تقديم دعم مباشر لقواته البرية المنتشرة في المنطقة.
حزب الله يرد بهجمات صاروخية واسعة
في المقابل، أعلن “حزب الله”، الأربعاء، تنفيذ 19 هجومًا صاروخيًا استهدفت 12 مستوطنة شمالي إسرائيل، إلى جانب تجمع عسكري في جنوب لبنان.
وأكد الحزب أن هذه الهجمات تأتي “دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًا على خرق العدو لاتفاق وقف إطلاق النار”، مشيرًا إلى أنه التزم بالاتفاق في حين لم يلتزم به الجانب الإسرائيلي.
خسائر بشرية ونزوح واسع
وتواصل إسرائيل عدوانها الموسع على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي، ما أسفر عن مقتل 2124 شخصًا وإصابة 6921 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق أحدث بيانات رسمية معلنة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوترات الإقليمية، وتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط غياب مؤشرات واضحة على التهدئة في المدى القريب.







