ترامب: أفضل التوصل لاتفاق مع إيران لإنهاء الحرب ولا أرى ضرورة لتمديد الهدنة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب، مؤكدًا أن النظام الإيراني “تغير” بعد ما وصفه بالقضاء على المتطرفين، وذلك في ظل تعثر المفاوضات بين الجانبين رغم هدنة مؤقتة.
أفاد مراسل شبكة “إيه بي سي نيوز” جوناثان كارل، في تدوينة عبر منصة “إكس”، الأربعاء، بتفاصيل مقابلة هاتفية أجراها مع ترامب، تناولت تطورات الحرب والمفاوضات مع إيران.
وأوضح أن ترامب أكد خلال المقابلة أنه لا يفكر في تمديد وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أنه لا يرى ضرورة لذلك، ومضيفًا أن اليومين المقبلين سيكونان “مذهلين”، وفق تعبيره.
“يمكن أن تنتهي بكلتا الطريقتين”
وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت الحرب ستنتهي باتفاق سياسي أم بإنهاء القدرات العسكرية لإيران، قال ترامب: “يمكن أن تنتهي بكلتا الطريقتين”.
واستدرك قائلا: “لكنني أفضل الاتفاق لأنه سيسمح لهم بإعادة البناء. هناك الآن بالفعل نظام مختلف، ومهما حدث، فقد قضينا على المتطرفين”، على حد وصفه.
كما زعم ترامب أنه لو لم يكن رئيسًا للولايات المتحدة “لتمزق العالم”، في إشارة إلى دوره في إدارة الأزمة الحالية.
تعثر المفاوضات رغم الهدنة
وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا، الأحد الماضي، انتهاء جولة مفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي، وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين بشأن مسؤولية تعثر المحادثات.
وجاءت هذه المفاوضات بعد إعلان هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين، بدأت في 8 أبريل/ نيسان الجاري، بوساطة باكستانية، بهدف التمهيد لمحادثات أوسع لإنهاء الحرب.
خسائر بشرية كبيرة وتصعيد مستمر
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي، حيث أسفرت عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من المسؤولين الأمنيين، وفق المعطيات المعلنة.
وفي سياق متصل، قال ترامب في مقابلة سابقة مع قناة “فوكس نيوز” إن الحرب “قريبة جدًا من نهايتها”، مشيرًا إلى أن جولة ثانية من المحادثات مع إيران قد تُعقد خلال اليومين المقبلين.
ويعكس هذا التصريح استمرار الرهان على المسار التفاوضي، رغم التصعيد العسكري والتباين الواضح في مواقف الطرفين بشأن مستقبل الحرب وشروط إنهائها.




