الحرب في الشرق الأوسطمصر

ألمانيا: تركيا ومصر تلعبان دورًا محوريًا في الوساطة مع إيران والدفع لاستمرار المفاوضات

أكد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أن تركيا ومصر تتمتعان بموقع وساطة مميز في الملف الإيراني، مشددًا على أهمية الدور الذي تقوم به الدولتان في دعم المسار الدبلوماسي واحتواء التصعيد.

وجاءت تصريحات يوهان فاديفول عقب مؤتمر برلين بشأن السودان، حيث أعرب عن امتنان بلاده لهذا الدور، مؤكدًا أن ألمانيا تسعى بدورها لتقديم مساهمات دبلوماسية فعالة في هذا السياق.

وأشار فاديفول إلى أن الجهود الدولية تتركز حاليًا على ضمان استمرار المفاوضات، مع التأكيد على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، باعتباره خطوة أساسية نحو التهدئة.

وشدد على أن حل النزاع مع إيران لا يمكن أن يتم عبر الوسائل العسكرية، بل من خلال الحوار والمفاوضات، في ظل التعقيدات المتصاعدة في المشهد الإقليمي.

دعم ألماني لمطالب منع التهديد النووي

وفي سياق متصل، اعتبر فاديفول أن مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن تضمن نتائج المفاوضات عدم تحول إيران إلى تهديد نووي مستقبلي، تُعد “مطالبة صحيحة”، تعكس أحد أبرز أهداف المجتمع الدولي.

تحركات باكستانية لإحياء المفاوضات

تزامنًا مع هذه التصريحات، وصل وفد باكستاني رفيع المستوى برئاسة عاصم منير إلى إيران، في إطار جهود الوساطة لنقل رسالة أمريكية والتخطيط لجولة جديدة من المحادثات بين طهران وواشنطن.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا، في وقت سابق، انتهاء جولة مفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي، وسط تبادل للاتهامات بشأن مسؤولية تعثرها.

كما أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدًا لاستئناف مفاوضات أوسع تهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، وسط ترقب دولي لنتائج الجهود الدبلوماسية الجارية.

ويعكس هذا الحراك الدولي المتسارع إدراكًا متزايدًا بأن الحل السياسي يظل الخيار الوحيد القادر على احتواء الأزمة ومنع اتساع رقعة التوتر في المنطقة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى