الحرب في الشرق الأوسط

ترامب يعلن أول اتصال مباشر مرتقب بين قادة إسرائيل ولبنان منذ أكثر من 30 عامًا

صرح دونالد ترامب بأن قادة إسرائيل ولبنان سيجرون اتصالًا مباشرًا، الخميس، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ أكثر من ثلاثة عقود، وسط تصاعد التوترات على الجبهة اللبنانية.

وجاء ذلك في تدوينة عبر منصة Truth Social، عقب اجتماع عُقد في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن، ضم سفيرة لبنان ندى حمادة وسفير إسرائيل يحيئيل ليتر، في ظل رفض من “حزب الله” المشارك في الحكومة اللبنانية.

وقال ترامب: “نحاول إيجاد مساحة للراحة بين إسرائيل ولبنان. مضى وقت طويل منذ أن تحدث الزعيمان، نحو 34 عامًا، وسيحدث ذلك غدًا”، دون أن يكشف عن هوية الزعيمين أو تفاصيل اللقاء المرتقب.

ولم يصدر تعليق فوري من الجانبين الإسرائيلي أو اللبناني بشأن هذا الاتصال، ما يترك المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة بشأن طبيعة هذا التواصل.

تحركات لوقف إطلاق النار في لبنان

تأتي هذه التصريحات بعد إعلان الحكومة الإسرائيلية أنها تدرس طلبًا أمريكيًا لوقف إطلاق النار في لبنان، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني.

ويواصل الجيش الإسرائيلي ضرباته على لبنان منذ 2 مارس الماضي، ما أسفر عن سقوط 2167 قتيلًا و7061 جريحًا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث البيانات الرسمية.

كما تستمر إسرائيل في احتلال مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب الأخيرة التي امتدت بين أكتوبر 2023 ونوفمبر من العام التالي، في ظل غياب حل سياسي شامل حتى الآن.

وتعكس هذه التطورات مساعي دولية لاحتواء التصعيد، مع ترقب لما قد تسفر عنه الاتصالات المرتقبة من انفراجة أو تهدئة في واحدة من أكثر الجبهات توترًا في المنطقة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى