قصف إسرائيلي يستهدف جنوب لبنان بعد دقائق من بدء وقف إطلاق النار

أفادت وكالة الأنباء اللبنانية باستمرار القصف الإسرائيلي على بلدات في جنوب لبنان، بعد نحو 30 دقيقة فقط من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، ما يثير تساؤلات حول مصير التهدئة المعلنة.
قصف على الخيام ودبين رغم سريان الهدنة
ذكرت الوكالة أن القصف الإسرائيلي استهدف بلدتي الخيام ودبين في جنوب لبنان، رغم بدء سريان وقف إطلاق النار عند منتصف الليل بتوقيت بيروت وتل أبيب.
وأضافت أن القصف تواصل بشكل متزامن مع دخول الاتفاق حيّز التنفيذ، دون توضيح حجم الأضرار أو وجود خسائر بشرية حتى الآن.
تحليق مكثف للطائرات المسيّرة
أشارت الوكالة إلى تحليق مكثف للطائرات المسيّرة فوق بلدة راشيا والسفح الغربي لجبل الشيخ جنوب شرق لبنان، ما يعكس استمرار النشاط العسكري في الأجواء رغم إعلان التهدئة.
غياب تعليق إسرائيلي فوري
لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الإسرائيلي بشأن هذه التطورات حتى الآن، وسط حالة من الغموض حول طبيعة القصف وأسبابه في هذا التوقيت الحساس.
تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار
وكان اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل قد دخل حيّز التنفيذ لمدة 10 أيام، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد اتصالات مع الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأكد ترامب أن الاتفاق يهدف إلى فتح المجال أمام مفاوضات أوسع لتحقيق السلام بين الطرفين.
خلفية التصعيد والخسائر
يأتي هذا التطور في ظل تصعيد مستمر منذ 2 مارس الماضي، أسفر عن سقوط 2196 قتيلًا و7185 جريحًا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح داخل لبنان.
مبادرات متعثرة وخلافات مستمرة
وكان الرئيس اللبناني قد طرح مبادرة لوقف الاعتداءات وبدء مفاوضات مباشرة برعاية دولية، إلى جانب دعم الجيش اللبناني، بينما تتمسك الحكومة اللبنانية بخطة لنزع سلاح “حزب الله”، في مقابل رفض الحزب لذلك.
تصعيد مستمر منذ 2023
وتعود جذور الأزمة إلى الحرب التي اندلعت في أكتوبر 2023، ورغم إعلان هدنة في نوفمبر من العام التالي، استمرت الخروقات، قبل أن تتوسع العمليات العسكرية مجددًا في مارس الماضي، ما يضع اتفاق وقف إطلاق النار الجديد أمام اختبار مبكر وصعب.



