10 دول ترحب بالميزانية الموحدة لليبيا 2026 بعد اتفاق بين الشرق والغرب

رحبت عشر دول عربية وإسلامية وغربية بتوقيع الميزانية الموحدة لليبيا لعام 2026، عقب اتفاق بين شرق البلاد وغربها، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها منذ أكثر من عقد، واعتُبرت تطورًا مهمًا نحو توحيد المؤسسات الاقتصادية ودعم الاستقرار الداخلي.
وصدر البيان المشترك عن حكومات الدول العشر، ونُشر عبر حساب وزارة الخارجية الأمريكية على منصة X.
وشملت الدول الموقعة على البيان: تركيا، مصر، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، قطر، السعودية، الإمارات، بريطانيا، والولايات المتحدة.
أول ميزانية وطنية منذ سنوات الانقسام
وفي 11 أبريل الجاري، أعلن محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى توحيد الإنفاق العام بين شرق ليبيا وغربها، بعد انقسام مالي وإنفاق مزدوج استمر أكثر من 13 عامًا، وذلك عقب اتفاق بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة.
وأكد البيان أن الميزانية الجديدة تمثل “أول ميزانية وطنية ليبية منذ أكثر من عقد”، وتشكل خطوة أساسية لتعزيز التنسيق الاقتصادي بين القيادات الليبية في الشرق والغرب.
واعتبرت الدول العشر أن الاتفاق من شأنه ترسيخ الوحدة والاستقرار والازدهار في ليبيا، مشيرة إلى أن التنفيذ الكامل للميزانية الموحدة سيدعم الاستقرار المالي، ويحافظ على قيمة الدينار الليبي، ويعزز القدرة الشرائية للمواطنين، إضافة إلى تمكين مشاريع التنمية وجذب الاستثمارات الدولية.
دعم أممي لخارطة الطريق السياسية
وجددت الدول دعمها لـ بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وخارطة الطريق التي أعدّتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة هانا تيتيه.
كما حث البيان جميع الأطراف الليبية على الاستفادة من هذه الخارطة والوساطة الأممية، لدفع عملية سياسية بقيادة ليبية تُفضي إلى مؤسسات موحدة وإجراء انتخابات وطنية، بما يعزز المسار الاقتصادي ويكمله سياسيًا.
صراع حكومتين منذ سنوات
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود أممية مستمرة لإنهاء أزمة الانقسام السياسي في ليبيا، حيث تتنازع السلطة حكومتان: الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس وتدير غرب البلاد، والثانية حكومة كلفها مجلس النواب عام 2022 ويرأسها أسامة حماد ومقرها بنغازي وتدير شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.
واختتمت الدول بيانها بالتأكيد على أن من مصلحة الجميع أن تكون ليبيا قوية ومزدهرة، وتمتلك مؤسسات اقتصادية وعسكرية وسياسية موحدة.





