إسرائيل وواشنطن تستعدان لاحتمال انهيار الهدنة مع إيران.. ومنشآت الطاقة ضمن بنك الأهداف

كشفت تقارير إعلامية، الأحد، أن إسرائيل والولايات المتحدة ترفعان مستوى الاستعداد لاحتمال انهيار اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران واستئناف المواجهة العسكرية، وسط تصاعد التوتر البحري وإعادة إغلاق مضيق هرمز.
وذكرت صحيفة معاريف أن المؤسستين الدفاعيتين في إسرائيل والولايات المتحدة تتابعان سيناريو انهيار الهدنة المعلنة بين واشنطن وطهران في 8 أبريل الجاري لمدة أسبوعين.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع، لم تسمه، قوله إن هناك تنسيقًا وثيقًا بين الجانبين، وإن بنك الأهداف في حال استئناف القتال سيشمل منشآت الطاقة الإيرانية.
إغلاق مضيق هرمز وتصعيد بحري
وفي خطوة تصعيدية، أعلنت إيران السبت إعادة إغلاق مضيق هرمز، ردًا على ما وصفته بحصار بحري أمريكي مستمر.
ويُعد المضيق أحد أهم الممرات الاستراتيجية عالميًا، إذ كان يمر عبره قبل الحرب نحو 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية، ما يرفع من احتمالات اضطراب أسواق الطاقة الدولية.
خلافات حول الملف النووي
وبحسب التقرير، تتمسك طهران بموقفها السابق بشأن حقها في تخصيب اليورانيوم، بينما تسود حالة من التشاؤم بين الوسطاء المشاركين في المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.
وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل إيران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان أمن المنطقة، في حين تؤكد طهران أن برنامجها النووي سلمي ولا يستهدف إنتاج أسلحة نووية.
قدرات عسكرية إيرانية ما زالت قائمة
من جانب آخر، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن إيران لا تزال تحتفظ بنحو 40 بالمئة من مخزونها من الطائرات المسيّرة، وحوالي 60 بالمئة من منصات إطلاق الصواريخ، رغم العمليات العسكرية الأخيرة.
تقدم محدود في المفاوضات
وفي طهران، قال محمد باقر قاليباف إن هناك تقدمًا في المفاوضات مع الولايات المتحدة، لكن الفجوات لا تزال كبيرة، بحسب وكالة تسنيم.
تحركات أمريكية ضد ناقلات النفط
وفي سياق متصل، أفادت مصادر أمريكية لصحيفة وول ستريت جورنال بأن البحرية الأمريكية تستعد خلال الأيام المقبلة لتفتيش ناقلات نفط مرتبطة بإيران، وقد تصل الإجراءات إلى مصادرة سفن تجارية في المياه الدولية.
وكانت مفاوضات جرت في إسلام آباد في 12 أبريل قد انتهت دون اتفاق، قبل أن تبدأ واشنطن في اليوم التالي إجراءات حصار للموانئ الإيرانية، خاصة الواقعة على مضيق هرمز، وهو ما وصفته طهران بأنه “قرصنة”.
وتعكس التطورات الأخيرة هشاشة الهدنة الحالية، في وقت يزداد فيه القلق الدولي من عودة الحرب وتأثيرها المباشر على أمن الطاقة والملاحة الدولية والاستقرار الإقليمي.




