رؤية خلاف محمد نجيب وجمال عبد الناصر حول الإصلاح الزراعي بين التفتيت والعدالة الاجتماعية

كان الرئيس محمد نجيب رافضا بشده لقانون الاصلاح الزراعي ، كان يري أن تسيلم الاراضي للفلاحين سيؤدي الي تفتيت الملكيات الكبيرة من الاراضي الزراعية ، وكان يقول :
اذا اعطينا للفلاح فدانين الان فكم قيراط سيرثه ابنائه في الجيل القادم ؟! و كم سهما سيرثه الاحفاد ؟! اننا بهذة الطريقة نفتت الملكيات وخلال خمسون عام من الان تكون الاراضي الزراعية بدأت في الاختفاء ، لن يزرع حفيد الفلاح ميراثه من بضعه قراريط وسيتجه لبيعها او البناء عليها ..
وكان نجيب يخشي علي مصر من تآكل رقعة الاراضي الزراعية ، وكان رأيه ان تفرض ضرائب باهظة علي الاقطاعيين مقدارها ثلث المحاصيل التي تنتجها اراضيهم وتوؤل هذة الضرائب الي جيوب فقراء الفلاحين مباشرة ، وبهذا يكون الفلاح قام بزراعه الارض مقابل اجر عادل، واستحق جزء من المحصول ..
هذا الرأي تم رفضه من جانب جمال عبد الناصر واعضاء مجلس قيادة الثورة ، وأصروا علي توزيع الاراضي علي الفلاحين لإستماله الشعب ناحيتهم وتدعيم مراكزهم في السلطة بعد الاطاحة بالملك فاروق عن عرش مصر ..





