الحرب في الشرق الأوسط

نائب الرئيس الإيراني: أمن مضيق هرمز ليس مجانيًا وتقييد النفط يهدد الأسواق العالمية

قال محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، اليوم الاثنين، إن أمن مضيق هرمز “ليس بلا ثمن”، مؤكدًا أن استمرار القيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية يجعل من غير الممكن انتظار توفير الأمن البحري مجانًا للآخرين.

تحذير إيراني بشأن سوق النفط العالمي

وأوضح Mohammad Reza Aref في تصريحات عبر منصة إكس، أن الخيار بات واضحًا أمام المجتمع الدولي، ويتمثل في إما وجود سوق نفط حرة للجميع، أو مواجهة مخاطر وتكاليف باهظة يتحملها الجميع.

وأضاف أن استقرار أسعار الوقود العالمية يرتبط بإنهاء دائم وآمن للضغوط الاقتصادية والعسكرية المفروضة على إيران وحلفائها.

مضيق هرمز في قلب التصعيد

ويأتي التصريح الإيراني في ظل تصاعد التوترات حول مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا، حيث يمر عبره جزء كبير من صادرات الطاقة الدولية.

وكان الجيش الإيراني قد أعلن، السبت، إعادة إغلاق المضيق ردًا على ما وصفه بالحصار البحري الأمريكي، في خطوة أثارت مخاوف واسعة داخل أسواق الطاقة والشحن البحري.

حوادث بحرية متلاحقة

وأعلنت جهات رقابية بحرية دولية وقوع ثلاث حوادث منفصلة خلال ساعات قليلة استهدفت سفنًا في مضيق هرمز قبالة سواحل سلطنة عُمان، ما زاد من حدة القلق بشأن أمن الملاحة في المنطقة.

كما أعلنت طهران صباح الاثنين تنفيذ هجوم بطائرات مسيرة استهدف سفنًا حربية أمريكية، بعد إعلان واشنطن اعتراض سفينة شحن ترفع العلم الإيراني في خليج عمان.

مفاوضات متعثرة وترقب دولي

ويتزامن التصعيد مع ترقب جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، وسط تضارب في الأنباء بشأن موعد انعقادها وفرص نجاحها.

ويرى مراقبون أن أي اضطراب طويل الأمد في مضيق هرمز قد ينعكس سريعًا على أسعار النفط وسلاسل الإمداد العالمية، ما يجعل التهدئة السياسية أولوية دولية عاجلة خلال المرحلة الحالية.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى