ترامب: اتفاقنا المرتقب مع إيران سيكون أفضل بكثير من اتفاق أوباما النووي

اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق الذي تعتزم إدارته توقيعه مع إيران سيكون “أفضل بمراحل” من الاتفاق النووي الذي أُبرم عام 2015 خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، والمعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA).
وقال ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، إن الولايات المتحدة تقترب من التوصل إلى اتفاق جديد مع طهران، مهاجمًا الإدارة السابقة ومعتبرًا أن الاتفاق السابق ألحق ضررًا بالمصالح الأمريكية والإقليمية.
وأضاف: “الاتفاق الذي سنوقعه مع إيران سيكون أفضل بكثير من خطة العمل الشاملة المشتركة، التي صاغها باراك أوباما وجو بايدن”.
هجوم جديد على اتفاق 2015
ووصف ترامب الاتفاق النووي الموقّع عام 2015 بأنه “واحد من أسوأ الاتفاقات التي أُبرمت على الإطلاق” بالنسبة للولايات المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط، مدعيًا أنه فتح الطريق أمام إيران لامتلاك أسلحة نووية.
وكان الاتفاق قد وُقّع في يوليو 2015 بين إيران ومجموعة 5+1 التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن إلى جانب ألمانيا، وهدف إلى فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية.
لكن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق بشكل أحادي خلال ولاية ترامب الأولى، ما أدى إلى تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران.
وعود بالسلام والاستقرار
وواصل ترامب انتقاد الإدارة السابقة، متهمًا إياها بتحويل مليارات الدولارات إلى إيران، مؤكدًا أن أي اتفاق جديد يتم توقيعه في عهده سيحقق السلام والأمن والاستقرار ليس فقط لإسرائيل والشرق الأوسط، بل لأوروبا والولايات المتحدة والعالم.
جولة مفاوضات جديدة في إسلام آباد
وأشار ترامب إلى أن نائبه جيه دي فانس سيتوجه إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات مع إيران، معربًا عن أمله في إمكانية توقيع الاتفاق “هذه الليلة”.
وتأتي هذه التطورات بعد الحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير الماضي، وأسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل إعلان هدنة لمدة أسبوعين في 8 أبريل الجاري بوساطة باكستانية.
احتمال زيارة باكستان
كما لمح ترامب إلى إمكانية زيارة باكستان إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي، قائلاً: “باكستان بلد رائع، وإذا تم توقيع الاتفاق في إسلام آباد، فقد أذهب.”
ويترقب المجتمع الدولي نتائج الجولة الجديدة من المحادثات، في ظل تصاعد الرهانات على اتفاق قد ينهي الحرب ويعيد ترتيب التوازنات في الشرق الأوسط.




