بدر عبد العاطي لكبير مستشاري ترامب: ندعم المفاوضات بين أمريكا وإيران

أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري الدكتور بدر عبد العاطي، دعم بلاده للمسار التفاوضي بين أمريكا وإيران، وأهمية التوصل إلى تسوية تسهم في احتواء التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
جاء ذلك خلال استقبال الوزير عبد العاطي، أمس الاثنين، لكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، حيث تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة، وعددًا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في السودان، لبنان، القرن الإفريقي، وليبيا، فضلًا عن ملف الأمن المائي المصري.
وصرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير تميم خلاف، بأن اللقاء عكس تقديرًا مشتركًا لعمق الشراكة الإستراتيجية التي تربط مصر والولايات المتحدة؛ باعتبارها ركيزة أساسية لدعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وإفريقيا، مشيرًا إلى تطلُّع الجانبين للارتقاء بالتعاون المشترك على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية، واستمرار التنسيق والتشاور الوثيق إزاء القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك.
وأكد المتحدث باسم الخارجية المصرية أن اللقاء تناول الأوضاع الراهنة في المنطقة ومسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث استعرض وزير الخارجية الجهود والاتصالات التي تضطلع بها مصر لخفض التصعيد، مؤكدًا دعم مصر للمسار التفاوضي، وأهمية التوصل إلى تسوية تسهم في احتواء التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفيما يتعلق بالأوضاع في السودان، شدد الوزير عبد العاطي على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، وصون مؤسساته الوطنية، ورفض أية تدخلات خارجية من شأنها تأجيج الصراع أو تقويض فرص التسوية السياسية.
كما أكد أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيدًا لوقف مستدام لإطلاق النار، بما يسمح بنفاذ المساعدات الإنسانية، وتخفيف المعاناة عن الشعب السوداني، وتهيئة الظروف لإطلاق مسار سياسي شامل بملكية سودانية خالصة.
وشدد على أهمية دعم مؤسسات الدولة السودانية، والحفاظ على تماسكها، ووقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية، بما يسهم في منع مزيد من التدهور وصون استقرار السودان ووحدته.
كما شهد اللقاء تناول الأوضاع في لبنان، حيث أكد الوزير عبد العاطي ثوابت الموقف المصري الداعمة لاحترام سيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية بشكل كامل، ودعم تمكين المؤسسات الوطنية اللبنانية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، مرحِّبًا بوقف إطلاق النار الذى تم الإعلان عنه أخيرًا.
كما تطرق اللقاء إلى الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، حيث أكد الوزير عبد العاطي ضرورة احترام وحدة وسيادة دول المنطقة، وبصفة خاصة الصومال وإريتريا، بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.







