مقالات وآراء

أحمد مطر يكتب: ماذا استفدنا من منتدى انطاليا الدبلوماسي؟

  1. انعاش للأمة كلها و مصدر اعتزاز و فخر ان تنجح تركيا في تنظيم هذه القمة العالمية التي تضم 150 دولة على ارض تركية ، متزامنة مع حرب مشتعلة و نزاعات دولية ملتهبة و توترات عالمية بالغة التعقيد
  2. الاقبال العالمي الضخم على المشاركة بأعلى مستويات التمثيل 148 رؤساء دول و حكومات و منظمات و نجاح التنظيم دون حدوث ما يعكر صفوه ، يؤهل المنتدى التركي لمنافسة قمة دافوس .
  3. شهادة نجاح و تفوق للدبلوماسية التركية التي استطاعت أن تصبح نقطة التقاء بين القطبين بحيث قدمت السلاح السياسي بديلاً عن السلاح النووي و قدمت المفاوضات بديلاً عن الحروب و قدمت الوسائل السلمية لحل النزاعات بدلا من استخدام القوة العسكرية التي تهلك الزرع و النسل.
  4. الصورة الذهنية المبهرة التي رسمتها مفردات الحدث و أكدتها معطياته و مخرجاته تمثل اضافة كبيرة إلى رصيد القوة الناعمة لتركيا ، كما تضيف في نفس الوقت ايضا الى رصيد قوة المنعة و الرهبة و الهيبة التي تردع اعداء تركيا عن التفكير في محاولة استفزازها او التصارع معها.
  5. تعكس برامج المنتدى و فعالياته انه كان منصة تدشين توجهات اقليمية جديدة و ساحة اطلاق تحالفات ثنائية الاطراف و متعددة الاطراف تصب في النهاية لصالح فكرة اعادة تشكيل العالم بعد اهتزاز ما كان يسمى بالنظام العالمي الجديد و تطبيقاً لمقولة ” ان العالم لا ينبغي أن تقتصر قيادته على خمسة ” بحيث يمكن أن يكون لتركيا في المستقبل مقعد سادس تستحقه.
  6. كان المنتدى بمثابة تصويت للمجتمع الدولي في استفتاء على اختيار زعماء العالم في المرحلة المقبلة .
    7 . رفع المنتدى اسهم وزارة الخارجية التركية و اكد على مدى كفاءتها و قدرتها على تحقيق أهداف المنتدى بصورة كبيرة.
  7. الصدى الايجابي للحدث اكد ما تتمتع به تركيا من امن واستقرار و ازدهار يمثل نقطة جذب رئيسية للاستثمارات الأجنبية العالمية المباشرة وغير المباشرة، في مختلف القطاعات الاقتصادية الصناعية و السياحية و العقارية التي ينتظر أن تشهد نمواً استثنائياً خلال السنوات المقبلة.
  8. يضيف نجاح المنتدى نقاط لصالح القبول باستمرار حزب العدالة والتنمية التركي في قيادة البلاد في المستقبل القريب.
المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى