السعودية والكويت وسلطنة عمان تبحث تطورات الأوضاع الإقليمية وأمن المنطقة

بحثت المملكة العربية السعودية ودولة الكويت وسلطنة عمان، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المشتركة الرامية إلى الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، في ظل تصاعد التوترات وترقب جولة مفاوضات محتملة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وتلقى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان اتصالين هاتفيين من نظيريه العماني بدر البوسعيدي، والكويتي جراح جابر الأحمد الصباح، وذلك قبيل مفاوضات مرتقبة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن الاتصال مع الوزير العماني تناول “آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها”، في إطار التنسيق المستمر بين البلدين تجاه الملفات الإقليمية.
كما أوضحت الوزارة، في بيان آخر، أن الاتصال مع الوزير الكويتي بحث “آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المشتركة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة”، بما يعكس حرص دول الخليج على توحيد المواقف تجاه التطورات المتسارعة.
تحركات دبلوماسية قبيل انتهاء الهدنة
تأتي هذه المشاورات السياسية مع اقتراب انتهاء الهدنة التي استمرت أسبوعين، منذ إعلان واشنطن وطهران عنها في 8 أبريل/نيسان الجاري، وسط مساعٍ دولية لتجنيب المنطقة موجة تصعيد جديدة.
وكانت المواجهة قد اندلعت بعد بدء عمليات عسكرية شنتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف ما قالت إنها مصالح وقواعد أمريكية في المنطقة.
تنسيق خليجي لاحتواء التوتر
تعكس الاتصالات الخليجية الأخيرة تصاعد الجهود الدبلوماسية الإقليمية الرامية إلى دعم الاستقرار، خاصة مع حساسية المرحلة الحالية واحتمالات استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، وما قد يترتب عليها من تأثير مباشر على أمن الخليج وأسواق الطاقة والملاحة الدولية.





