العالم العربي

أبو الغيط: لا سلام في المنطقة دون دولة فلسطينية على حدود يونيو 67

شدد الأمين العام الجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، على أن تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة لن يأتي إلا من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يوليو 1967.

جاء ذلك خلال لقاء الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، بمقر الأمانة العامة للجامعة، الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، في إطار زيارته الرسمية إلى مصر. 

وفي السياق ذاته، ثمّن “أبو الغيط” المواقف الأوروبية الداعمة لحل الدولتين، منها اعتراف عدد من الدول الأوروبية بدولة فلسطين، ما يُمثل خطوة في الاتجاه الصحيح نحو ترجمة الالتزامات الدولية على أرض الواقع.

كما أعرب أبو الغيط عن تقديره للمواقف المبدئية التي تتبناها فنلندا إزاء القضية الفلسطينية، ودعمها للحلول السياسية العادلة القائمة على الشرعية الدولية، مؤكدًا حرص جامعة الدول العربية على تعميق أطر التعاون والتشاور مع الجانب الفنلندي، بما يخدم قضايا الأمن والاستقرار والسلام.

وصرّح المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية جمال رشدي، في بيان، بأن اللقاء شهد تبادلًا لوجهات النظر حول مجمل العلاقات العربية الفنلندية وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، فضلًا عن التطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة والضفة الغربية.

وأوضح البيان، أن أبو الغيط اطلع الرئيس الفنلندي على فحوى القرار الوزاري العربي الصادر، أمس الثلاثاء، بتجديد الإدانة ورفض الاعتداءات الإيرانية الآثمة على عدد من الدول العربية والمطالبة بتحميل إيران المسؤولية عما تسببت فيه هجماتها من خسائر وأضرار، فضلًا عن التعويض وجبر الضرر على نحو ما ينص عليه القانون الدولي.

ومن جهته، أكد الرئيس الفلندي حرص بلاده على تطوير علاقاتها مع الدول العربية ومع جامعة الدول العربية بوصفها المنظمة الإقليمية الجامعة، مشيدًا بالدور المحوري الذي تضطلع به الجامعة في معالجة قضايا المنطقة والدفع نحو الحلول السياسية لأزماتها.

وأعرب عن قلق بلاده البالغ إزاء الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدًا دعم فنلندا لجهود التهدئة ومسار حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم.

ونوّه الرئيس الفلندي بأهمية تكثيف التشاور بين الجانبين العربي والفنلندي في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز الشراكة القائمة ويفتح آفاقًا أرحب للتعاون في المرحلة المقبلة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى